أمسية شعرية – الثلاثاء 22/2/2011م – الخبر

سأكون سعيدا بمجاورة الرفاق ..

وأسعد بلقاء الأحبة

 

Advertisements

16 تعليق to “أمسية شعرية – الثلاثاء 22/2/2011م – الخبر”

  1. نوف Says:

    صباح الإبداع

    تمنيت أن أكون هناك

    اليوم سيتوهّج مساء الخبر بالألق

    مباركٌ أينما حللت

    🙂

  2. أحمد المنعي Says:

    صباح الخيرات يا نوف

    شكرا جزيلا لك..‏
    لقد بدأ وهج اليوم فعلا من هنا..‏ بحضورك الكريم وأمانيك الطيية

    طابت أوقاتك..

  3. ياسمينة Says:

    يا ليت تنقل لنا الأمسية هنا

  4. عبدالعزيز Says:

    كانت ليلة من ليالي الف ليلة و ليلة

    هل الممكن ان تنزل هنا اشعارك الجديد التي سمعناها في الامسية ام انها ستكون حكرا لديوان صوتي او مكتوب

  5. غادة Says:

    حين أقرأ إعلانا أو خبراً عن أمسية شعرية يخطر ببالي سؤال
    كيف لا يمل الشعراء من ترداد قصائدهم ؟! : )
    حسن ، دعنا من الملل
    كيف لهم في كل مرة إلقاؤها مستصحبين شعور كتابتها ؟ أو إلقائها الأول ؟
    والجواب في ظني : لا يمكن لهم ذلك
    والنتيجة أنه لا جمال ولا دهشة في حضور الأمسيات الشعرية : )
    إلا ما يكون فيها من متعة الإجتماع بالأصدقاء
    بمعنى أن المتعة مقتصرة على الشعراء وأصدقائهم فقط : )
    قاتلكم الله من محظوظين < حسودة : )

  6. أحمد المنعي Says:

    ياسمينة..

    أهلين .. بإذن الله حالما يصبح التسجيل المرئي جاهزاً سيكون هنا .
    شكرا لاهتمامك

    عبدالعزيز..

    أهلاً وسهلا بك.. يبدو أني تشرفت بك هناك… صح؟
    النصوص كلها منشورة في صفحتي هنا يابو عزيز.. بس أعجبتني فكرة الحصرية برضه.. 🙂
    الديوان الصوتي او المكتوب ليس من مشاريعي القادمة في الحقيقة.. ما زلت أحب الكتابة في الهواء الطلق وللهواء الطلق..
    حياك .. وشكرا لك

    غادة..

    صادف اني كنت بالجوار.. وقرأت ردك طازجاً.. وهو ممتع ووجيه ولمّاح بما يكفي للرد عليه فوراً ..

    كل ما ذكرته صحيح ومنطقي.. لكني أعترض على النتيجة.. خصوصاً أني عدت من هذه الأمسية.. وقد كانت ممتعة ومدهشة وجميلة حقاً..
    الملل يحدث فعلا عند تكرار القصائد.. والشاعر قد يشعر وقد لا يشعر بالنص كما كتبه أول مرة.. لكن الموضوع من زاوية أخرى هو كالتالي..

    الشاعر يجد الجمال والدهشة وهو يرى انعكاس قصيدته على وجوه الناس وقلوبهم أمامه.. هناك شعور سماوي يترك أثره في النفس عميقاً وأصيلاً..
    والحاضر أو المستمع لا يعنيه شعور الشاعر بما كتب.. بل وقع ما كتب عليه هو.. قد ينجح الشاعر في ملامسة وتر أو التعبير عن خفقة قلب لدى سامع..
    ويبقى للكلمة سحرها وللبيان قوة خفية.. لا يفسرها شيء.. ولا يمكن التعبير عنها إلا بها.

    أقول هذا .. وأجدني معجباً جداً بملاحظتك فعلاً .. لأنها تتصل بأفكار أخرى تشغلني كثيراً .. عن الرسالة .. عن الشعر والشعراء .. عن الروح والعاطفة والانسان والموقف .. وحكايات أخرى..

    أكبرت ردك .. وأحب الرأي المستقل الواعي .. شكرا لحضورك الملهم هذا .. طابت أوقاتك 🙂

  7. غادة Says:

    ( الشاعر يجد الجمال والدهشة وهو يرى انعكاس قصيدته على وجوه الناس وقلوبهم أمامه.. هناك شعور سماوي يترك أثره في النفس عميقاً وأصيلاً )
    جميل جدا هذا الشعور .
    وهو سبب إضافي لوصفكم بالحظ : )

    لكن أيضا كون الشاعر ربما ينسى لم كانت القصيدة ومتى
    مع استمرار الاحتفاء بها : )
    وربما نشرها أو ألقاها لسبب مختلف عما كتبها لأجله
    وتحولها من تعبير عن شيء حقيقي إلى مقتنى يُستعرض به
    يحسسني بشيء من الخيانة للموقف و الشعور الأول : )
    طيب هل الموقف أهم أو القصيدة ؟
    حقيقة لا أدري : )
    مع أني أميل للموقف هههه

    أتمنى لو تتحفنا بشيء من الحكايات التي تشغلك : )

    شكرا على الثناء
    وطابت أيامك : )

  8. أحمد المنعي Says:

    مرحبا مجدداً أستاذة غادة..

    يمكنني أن أستجلي تقديرك الكبير للموقف، ولوقعه الأول على نفس الشاعر، ووقوعه الأول حروفاً على سطر.. وحبرا على ورق.

    لكنني مجدداً أعود لأنظر للموضوع من جانب آخر، إذ أنظر للموضوع من حيث تنظرين إليه فأجدني أوافقك تماماً حول ما ذهبت إليه.

    لتنفق أن الشاعر لا يترجم كل موقف يمر به إلى قصيدة، كما أنه ليس بالضرورة أن تكون كل قصيدة نتاج موقف أو اختلاج حقيقي يعيشه الشاعر، عن نفسي، هناك مواقف عاصفة بالعاطفة مررت بها وانعقدت عن الكتابة عنها، أو بالأحرى لم تتداعً كقصيدة، ولم أكتب عنها حرفاً.. وما زلت أعجز إلى اليوم عن التعبير عن حب يملؤني أو فقد يشغلني .. وهناك في المقابل نصوص كتبتها وأحببتها وأحبها من قرأها ليست أكثر من خيال مجنح أو استحضاراً لحالة شعورية ما..

    عندئذ لا يكون لدينا موقف أول ولا شعور أول .. هناك قصيدة فحسب..

    عدا ذلك يبقى كلامك صحيحاً ووصفك لذلك بالخيانة لا يخلو من الطرافة والصواب معاً..

    هذا يجعلني أفكر في خاطرة، وهي من الحكايا التي أفكر فيها أحياناً.. وهي أني لا أحب تصوير الشاعر على أنه مخلوق من نور كالملائكة.. أو شخص من زجاج يتشظى سريعاً أمام أي موقف، ويسير بين الناس مسدل الجفون من فرط الشاعرية..وهكذا..
    وفي المقابل.. أرتاح لفكرة أكثر واقعية.. تقول أن الشاعر هو رجل يمشي في الشارع ويشتري التميس ويغسل سيارته ويلعب مع أولاده ويحب زوجته ويكره حماته إلخ إلخ.. كل ما في الأمر أنه ينظر للوجوه والأحداث والأوقات من زاوية أعمق أو زاوية مختلفة على أقل تقدير.. وهذا يجعل تفاعله مع المواقف التي يمر بها.. وتناوله لمعطيات يومه لا تختلف كثيراً في إطارها العام عن أي شخص آخر، وربما هذا مما يجعلنا ننظر إلى تعاطي الشاعر مع قصيدته/ موقفه بشكل مختلف نوعا ما.

    أتمنى أني نجحت في إيصال الفكرة ..

    وشكرا لك مجددا.
    🙂

  9. it's me Says:

    اها اذن امسية شعرية لكم فقط !
    المفروض أمسية شعرية في جدة وللجميع ، وحطوا بارتشن حطوا خيمة حطوا نقل تلفزيوني ، المهم تصرفوا ، أحب أن أسمع الشعر طازجا ، وخصوصا لمن لا زال يكتب في الهواء الطلق . ماشاالله تبارك الله .

    اتس مي / سامية

  10. عبدالعزيز Says:

    كيف لي ان افرط في حضور امسية يكون فيها الملك أحمد

    كنت هناك لكني لم احظ بالسلام عليكم الا من نظرات بعيدة
    سبق أن التقيت بك في جدة على ضفاف البحر هناك قبل فترة قريبة

  11. خليفة Says:

    ارجو ان تضعو اشعار او ايشي عدل

  12. سارة Says:

    هل لك حساب في تويتر أخي ؟

  13. عازفة الحروف Says:

    رائع جدا واعجبني الحوار بين الشاعر ههنا والأخت غادة..
    بالتوفيق للجميع..

  14. عبدالله المهيدب Says:

    جميل أن أرى طرحك من جديد !!

    بكل ود

  15. بَ Says:

    أخ عبدالعزيز ، المنعي ابنٌ للملك 🙂
    سارة ، لديه الآن @MedoMene ..

    أ. أحمد .. لازلت -مذ وضعت هذا المنشور- لليوم أنتظر التسجيل ! :/
    + متى سينزل ديوانك للاسواق ؟

  16. غير معروف Says:

    متابعة بصمت

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: