ومعاذ في يده عباءة

 

 

 

 

 

.. قُصَاصة ..

اليوم .. 16-5-2009

يكتَمِل عامٌ واحدٌ طويل ..

كنتُ أنتظر أن تغلِّف الحياة ذلك الحزن بغشاء النسيان .. كما تفعل دائماً !!

ولكنّ هديل رحمها الله ، حكايَةٌ تستيقظ كل صباح .. وترتسم على كلِّ مَدَى ..

لم أجد سبباً لنشر قصيدة قديمة كهذه .. سوى أنها قصيدة لم يعلُ غبار الأيام عليها .. رغم مرور عام .. واحدٍ .. طويل ..

 

/

.

.

\

.

/

 

 

.. قُصاصة أخرى ..

بالأمس .. 16-5-2008

كنت أقف في مكان قصيّ من المقبرة ، أشاهد زحام الناس على فم القبر يهيلون التراب ، إذ خرج من بينهم شيخ كبير ، عُفِّرَ وجهُهُ بالتراب والسِّنين ، وفي يده قطعة قماشٍ سوداء..

تقدّم إلى فتى صغير كان يقف بجواري ..

أعطاه ما كان في يده .. وقال :

يا معاذ يا وْلِدِي ، هذي عباية المرحومة عَطْها لأمها وادعوا لها .. !

 

 

    

الإهداء .. إلى د. محمد الحضيف

 

-1-

للأرضِ رَائحةُ الذهولِ وفي السماواتِ انْكِسَارْ

ويَجِيءُ مِنْ قَلْبِ الزِّحامِ الشيخُ يَلْبَسُه الغُبَارْ

في كَفِّه مَجْدٌ .. مَواكبُ عِفّةٍ .. بُقْيَا نَهَارْ

خُذْ يا مُعاذُ.. قَدِ اكْتَسَتْ مِنْ سُندسِ الخلدِ الدثارْ

حيثُ الطفولَةُ والبَرَاءةْ ..

ومعاذُ في يَدِهِ عباءَةْ ..

 

 

 

 

 

 

-2-

يا رُبَّ أسْوَدَ طُهْرُهُ غَمَرَ الدُّنى نُورَاً .. وفَاضْ

تلكَ العباءَةُ مِثْلُ إحْرَامِ الحَجِيجِ مِنَ البَيَاضْ

وهَدِيلُ قلبٌ مُحْرِمٌ ، لله لَبَّى وأفَاضْ

في حِجَّةِ الشَّوْطِ القَصيرِ مِنَ “الرِّيَاضِ” إلى “الرياضْ

حتى السَّوَادُ لهُ وَضَاءَةْ ..

ومعاذُ في يَدِهِ عَبَاءَةْ ..

 

 

 

 

 

 

-3-

وتقُولُ رِيمَا : “يا أبِيْ .. أيَمُوتُ نَجْمٌ في عُلاَهْ ؟

لا يا ابْنَتِيْ .. لهَديلَ عُمْرٌ .. مُنْتَهَاهُ .. مُبْتَدَاهْ

كحُرُوفِها انْتَفَضَتْ شُمُوعاً خافقاتٍ بالحَيَاةْ

وعَلَتْ كسَجْدَةِ قَانِتٍ .. وَجَدَ الحَلاوةَ في الصَّلاةْ

فأجابَ خالقُه دَعَاءَهْ ..

ومعاذُ في يَدِهِ عباءَةْ ..

 

 

 

 

 

 

-4-

أوَ تَعْجَبِينَ لأمْرِ رَبِّكِ ؟ هِذهِ الدُّنْيَا أصِيْلْ

فَاْذْرِيْ بُذُورَ النُّورِ يا رِيمَا كما فَعَلَتْ هَدِيلْ

حَتىّ إذا كانَ الغروبُ .. وأغْمَضَتْ عَيْنُ الرَّحِيلْ

حَصَدَتْ برَحْمَةِ رَبِّها في الجنَّةِ الصُّبْحَ الجَمِيلْ

ضَوْءَانِ بينهما انْطِفَاءَةْ ..

ومعاذُ في يَدِهِ عباءَةْ ..

 

 

 

 

 

 

-5-

كانَتْ طُوَى ولرُوحِهَا مِنْ جَانِبِ الدُّنْيَا قَبَسْ

كانَتْ تُعَلِّمُنا رُواءَ القلْبِ مِنْ بَعْدِ اليَبَسْ

أنَّ العُقُولَ بلا عُلُومٍ كالرِّئاتِ بلا نَفَسْ

وبأنَّ في العِلْمِ النَّقَاءُ .. وأنّ في الجهلِ الدَّنَسْ

كانَتْ .. تُعِلَّمُنا القِرَاءَةْ ..

ومعاذُ في يَدِهِ عباءَةْ ..

 

 

 

 

 

 

-6-

وَهَنَتْ جِبَالٌ يا أبِيْ ممَّا رَأتْهُ وما وَهَنْتْ

إنِّيْ قَرَأْتُ كِتَابَ حُزْنِكَ .. يا لِقَلبِكَ كَيْفَ كُنْتْ

لوْ لم يَكُنْ أيُّوبُ في الذِّكْرِ الحكِيمِ لقُلْتُ أنْتْ

ولقَدْ فَتَنّا ” سُلْوَةٌ لكَ يا أبِيُّ .. وقَدْ فُتِنْتْ

سَيَناَلُ مَنْ يَطْغَى جَزَاءَهْ ..

ومعاذُ في يَدِهِ عباءَةْ ..

 

 

 

 

 

 

-7-

ولأمِّها .. للأرْضِ تَزْرَعُها حُقُولاً مِنْ عَفَافْ

قَبِل الكَرِيمُ الزَّرْعَ مِنْكِ .. وشَاءَ للأبَدِ القِطَافْ

إِنْ صَارُ قَلْبُكِ فَارِغاً فِيْ فَقْدِ مَنْ مَلأَ الشِّغَافْ

فلتَهْنَئِيْ يا أمَّنا .. فَهُوَ الحَرَامُ على الجفَافْ

يَسْقِيْهِ مُزْنُ الله مَاءَهْ ..

ومعاذُ في يَدِهِ عباءَةْ ..

 

 

 

 

 

 

-8-

إيْهٍ مُعاذُ .. تَكِيدُنا الدُّنيَا .. وتَسْرِقُنا السُّنُونْ

ونَبِرُّها .. ونَظُنُّ فيها مِنْ جَهَالَتِناَ الظُّنُونْ

ونَزِيغُ عَنْ مَرْأَى الحَقَائِقِ كي نَكُونَ فلا نَكُونْ

ما الحَقُّ إلا أنَّنا يا صَاحِبِي رَهْنُ المَنُونْ

رَهْنُ المَشِيبِ أو الفُجَاءَةْ ..

وهَلِ الحياةُ سِوَى عَبَاءَةْ ..!

 

 

 

 

 

 

أحمد المنعي

 

 

/

.

.

\

Advertisements

72 تعليق to “ومعاذ في يده عباءة”

  1. إحداهن Says:

    رحم الله والديك .. قتلتنا بهذه يا منعي

    لم أعرف هديل وعشت فزع ايامها الأخيرة
    بكيتها بحرقة وتلبسني -لأيام – حزن غريب لم آلفه على غريب لم أعرفه
    وها أنت اليوم تعصر قلوبنا لتفيض حزناً دامعاً من جديد  
    وكأنك تغسل قلوبنا من غبار علق بها ونحن نعدو في زخم هذه الحياة
    وأننا الآن نبصر من جديد ويتجلى لنا أن ..
    .
    .

    ما الحَقُّ إلا أنَّنا يا صَاحِبِي رَهْنُ المَنُونْ
    رَهْنُ المَشِيبِ أو الفُجَاءَةْ ..
    وهَلِ الحياةُ سِوَى عَبَاءَةْ ..!

    .
    .
    إيه يا منعي ..لكننا نعود
    نعود يا شاعرنا الحكيم فَيُغَم ُعلينا
    نعود لـ ….

    .
    .

    .. تَكِيدُنا الدُّنيَا .. وتَسْرِقُنا السُّنُونْ
    ونَبِرُّها .. ونَظُنُّ فيها مِنْ جَهَالَتِناَ الظُّنُونْ
    ونَزِيغُ عَنْ مَرْأَى الحَقَائِقِ كي نَكُونَ فلا نَكُونْ

    .
    .
    منعي ..أيها الفاره

    يا لقلبك ..

    ويا لفكرك..

    ويا لشعرك ..

    شكرأ لله عليك..
    وشكراً لأنك هنا

  2. نجاة Says:

    رحم الله هديلًا ورحمنا إذا لحقنا بها..

    ..
    أحمد..
    أرجوك اكتب كعادتك بالقليل من التشكيل.. هذه العدوى التي التقطت مؤخرًا مزعجة جدًا!

  3. ابوالدراري Says:

    تحيا بكم كل أرض تنزلون بها
    كأنكم في بقاع الارض أمطار

    وتشتهي العين منكم منظراً حسناً
    كأنكم في عيون الناس أقمار

    لما اجتمعنا ولاحت لي محاسنكم
    فوق ماسمعت أذني رأى بصري

    أنتم حياتي , وان تغيبوا تغيب الروح عن جسدي
    لاغيب الله عني وجهكم أبداً

    حتى يطيب بكم عيشي إلى الأبد

    يارب جمعاً طلبنا منك مغفرةً
    وحسن خاتمة يا واسع الكرم

    ………………………………………….

    أما بعد :

    فمازلت عند قولي بأن الساخر معرض للمنتجات الجميلة يا أحمد .. والمدونة هي متحفنا الشخصي الذي نعلق فيه لوحنا بعد أن تبرد الألوان وينفض السامرون ياصديقي ..

    لذا أضع حروفي هنا .. حيث أضمن أن تقرأها ريما بعد أن تعود من متوسطتها ذات يوم قائظ في منتصف أغسطس 2021م وهي تتسائل عن جدوى السواد الذي يزيدها عنتاً في مشاويرها الصغيرة بين المدرسة والبيت !

    ولايقنعها سوى عجز بيت لاتدري من أين سكن مخيلتها الصغيرة : وهل الحياة سوى عباءة!

    ……………………………….

    هذه القصيده خالدة ياجميل , لأنها مرثية تمشي عكس السير .. مرثية برعاية هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. هي دعوة للاحتشام وتكريم لكل المضمخات بالسواد حجاباً عن عيون الناظرين .. والمتشبعات أدباً وطهراً بين الحنايا كهديل على قبرها شآبيب الرحمة والرضى ..
    ولوالدها – أيوب – القصيدة كل الصبر والسلوان ..

    …………………………………

    أحمد أخبرني من أين لك هذا الجمال يابن الجنوب .. وأخبرني كم هو مكلف البقاء في ذهنك عاماً ليتمخض شعراً بمسك المقبرةودهن عودها؟!

    بل وقبل أن أغلق السؤال أخبرني كم يلزم غيرك لكتابة مثل هذا الرثاء وأنت الغارق بين أرتال الحديد ومدن الدخان .. أخبرني كيف ستغدو لغتك إذا غدوت قريباً من دنيا الجنوب !

    …………………………..

    مرض الأديب الفرنسي فولتير فزاره نابليون بونابرت في بيته .. بصحبة وزرائه وخدمه وحاشيته ,
    في منتصف الطريق سمع همس التضايق حتى وصله صوت قائل :
    يمرض وزرائكم يارئيسنا كل يوم , وحينما مرض هذا الأديب زرته بنفسك!

    ابتسم نابليون وقال :
    باستطاعتي صنع مئات الوزاراء …. لكن -الله- وحده هو القادر على خلق فنان بقامة فولتير ..

    أحمد المنعي : سبحان خالقك !

  4. غادة . Says:

    .
    صدقت يا أبا الدراري هي قصيدة خالدة بالفعل
    وهي أجمل ما قرأت في رثاء هديل / الرمز .
    وأنا مثلك يا أبا الدراري أعجب كيف لأحدٍ أن يكتب الجمال / الحزن / الحياة / المبدأ / الحب / الغياب / الشوق.. بطريقة مذهلة .
    في حين يعجز آخر عن كتابة أي شيء ..أي شيء .. حتى لو كان ذلك الشيء تعليقا بسيطا ساذجا على مشهد جميل رآه ، أو شعر فاتن جذبه ، أو حتى تعبيرا عن مشاعر بائسة أنتجها منح الحب والثقة لمن ( يستحق ) فخذله وخذلها !

    استخدام اللغة وانتاجها شعرا ونثرا هو من أكثر المعجزات التي صنعها الإنسان ابهاراً .. .

  5. مجهول Says:

    “هذه القصيدة بالذات لها بُعد نفسي وفلسفي ، لم أخبر به أحداً ، ولن أفعل ، أو لنقل إنها أثبتت رؤيتي لأمر ما ، وأزعم أني قادر على كتابة نص كهذا ، ليس لكفاءتي الشعرية أو اللغوية فأنا فقير فيها ، ولكن لأني أعرف الخلطة الكيميائية لمثل هذه النصوص ..”
    كسبت الرهان هنا أحمد , أغبطك لأنك تعرف!
    من أجمل وأصدق ماكتب عن هديل -رحمها الله- إضافة لرثاء أبيها و جمالية الفياض ” هديل حين تنتحب الأشياء!”

  6. عبدالرحمن ثامر Says:

    صحيح أن هديل رحمها الله متواجدة في النص..

    ولكن الحياة .. أيضا متواجدة

    هناك خيوط في النص مرتبطة بالنفس بالدنيا بالروح بالبشر

    هديل كانت عنوان الباب..
    ولكن الدنيا بعده فسيحة هنا…
    عميقة هنا..

    شاعريتك يا احمد أعرفها جيدا يا صديقي
    واصفق لها كثيرا وأنت تعلم..

    وإنسانيتك في كل شيء نافست شاعريتك هنا..
    فلسفتك ونظرتك للحياة جلست في أعلى النص.. تنظر للبقية

    القدرة التحليلية في دماغك _ ماشاء الله_
    تجعلك ترى سبعة ابعاد ..
    لا تكتفي بثلاثة ..
    لأنك تقول أشاء مختلفة..

    وهل الحياة سوى عباءة …
    يا أحمد

  7. مروان المريسي Says:

    والله قصيدة

    لا أخفيك أنني ظننت للوهلة الولى أنني سأقرأ قصيدة “سق بيض” لكنني الآن أقف أمام هذه المنظومة الراقية مطأطئ الرأس

    قصيدتك يا عزيزي آية في الإبداع

    أبهجك الله كما أبهجتني بهذا التميز

  8. mr.mtwa3 Says:

    ياااااااااااااااااااااااهـ

    لا اذكر متى اخر مرة ” عشت ” فيها مع قصيدة

  9. محمد الحضيف Says:

    آآه يا أحمد..

    قلت للمهندس محمد الصالح، الذي ربطني ببهائك، و فتح لي فرجة على عالمك الجميل : “قرأت القصيدة .. وبكيت عميقا، وسأظل أبكي..حتى العناق..!”.

    آآآه يا أحمد.. ما أجمل (الكلام)، حين يعصرنا حبا أو حزنا..!
    أشهد أنك ابكيتني كثيرا.. وعزيتني كثيرا.

    دمت جميلا ..

  10. مؤازر صلاح Says:

    بعضُ الجمال يُفسِده البوح
    كـ جمالكـ هُنا تماماً يا أحمد
    حُلتُكَ قشيةٌ قشيبة ، رغم الألم والمرارة !

    سـ تظل هديل شمعة متوهجة في القلوب
    ولن تنطفئ أبداً

    شكراً يا جميل
    لا فُجِعتـَ عزيزي

  11. سليمان الطويهر Says:

    كنتَ متردداً في نشرها، أعلم ذلك.
    وبعض الأصدقاء زادك تردداً بقوله: لا تنكأ الجرح!
    كأن جرحاً كهذا يلتئم!

    هديل رحمها الله، لم تكن فتاة عبرت الحياة..والسلام
    هديل حكاية سترويها الأيام، ولن تكررها.
    فهديل كالمعجزات، لا تأتي إلا مرة واحدة.

    أخبرتك أنها كانت رمزاً، وها أنت ترى من يوافقني على ذلك.
    رحمها الله رحمة واسعة، وصبّر والديها الطاهرين، وعوّضهما بالجنة.

  12. اَلجُمَآنْ.. Says:

    أعتقد أني تشربت من (هديل ) بما يكفي اليوم ..!

    )(

    شكراً لِـ لغتكَ المتقنه ..

  13. روح سماوية Says:

    لغة جد جميلة
    غفر الله لهديل
    وابدلها سندسا واستبرق
    وغفر لنا…

  14. خريف Says:

    مِن موقع الدكتور محمد تعرّفت على المدوّنة / الجَمال ……
    إيه , ياأحمد …
    جرح كـ هديل أنّى له الالتئام .. .. ..
    الله المستعان ..

  15. أحمد المنعي Says:

    إحداهن – نجاة – أبوالدراري – غادة – مجهول – أبو ثامر – مروان – مستر مطوع ..
    أرجو أن تمنحوني الإذن أن أبدأ بالرد على رب الكلمة الأولى ، ثم أعود إليكم ، وكلي امتننان لكم .

    د. محمد الحضيف ..

    فررتُ منك يومين وبعض يوم .. وها أنا أفر إليك .

    لا ذئبَ يأكل لحم يوسف كي يٌريح أباه من وجع البكاء ..
    ولا يبوح الإخوة العادون عن سرّ الحكاية .

    حسبك الله يا أبا المنذر .. حسبك هو .. فهو معك منذ البداية ، وله الحكم وإليه ترجعون .

    لا مقام لحديث غير هذا ، وإلا لكنت أخبرتك كم أنت رجلٌ عظيم في حياتي .. قرأت لك وقرأتك كثيراً وأنت البليغ النافذ حرفاً . غير أني لم أجد أبلغ قولاً ولا أفصح بياناً .. من قولٍ لم تقلْه .. ومن صمتٍ آثرتَه على الكلام ..
    ردك هذا أمنيةٌ من أمانيّ ..
    أسعدك الله .. وأتم رضوانه عليك بلقاء أحبتك في مقعد صدق عند مليكٍ مقتدر ..

  16. أحمد المنعي Says:

    إحداهن..

    أهلاً بربة المنزل وضيفته ..

    كلنا ذلك يا إحداهن .. قرأتُ هديل في غيابها أكثر مما قرأتُ في حياتها .. لكنه خلود الكلمة وصداها .

    “وكأنك تغسل قلوبنا من غبار علق بها ونحن نعدو في زخم هذه الحياة”

    أحسنت القراءة يا إحداهن ..
    وكذلك فعلت هديل رحمها الله وبي وبكثير غيري .
    ومنذ ذاك وأنا حارسٌ أجاهد الغبار والضجيج والزخم .. لأني لوهلة رأيت قلبي صافياً ولا أريد أن أفقد صفاءه ذلك .
    مرورك شجي يا إحداهن .. شكراً لك .

  17. أحمد المنعي Says:

    نجاة ..

    أهلاً وسهلاً بالنقية .. جداً .

    أتصدقين .. التشكيل يا نجاة أصبح ضرورة أحتاجها أنا قبل القارئ .. ولا تلوميني .. فإني أغرق .

    أهلاً كثيراً بك

  18. أحمد المنعي Says:

    أبو الدراري ..

    أنت المطر والأرض يا محمد .. وأنت جانب القمر ..

    ردك الأول كلفني قصيدة كاملة .. فما فدية هذا الرد الآن ؟

    وصفك للنص أنه “مرثية عكس السير” وصف فيه مفارقة ودهاء ، ولا أملك أن أنكر صحته .
    هل ترى ؟ من ذا الذي استطاع أن يقدّر فولتير إلا عبقري مثل بونابرت يا صديقي ؟

    نورت .

  19. أحمد المنعي Says:

    غادة ..

    شكراً لتعقيبك الجميل ..

    في رأيي .. الكتابة يا أختي ليست سوى تقنية !

    وفي كل روح ثمَّ شاعر أو شاعرة .. لا يلزمك للتعبير عن مشاعر مُحِبة أو عاتبة إلا أن يكون احساسك حقيقياً فقط ، وستصل حتماً بقلمك أو بقلبك .. بصوتك أو صمتك .

    شرفني مرورك .

  20. أحمد المنعي Says:

    مجهول ..

    مرحباً بك ..
    قرأت اقتباسك وأنا أتذكر أني قرأته في مكان ما .. وبعد حين عرفت أنه من قولي .. ! الله يحسن الخاتمة .

    غير أنه اقتباس أردت به غير ما استشهدتَ أنت به ، ولن أبوح بشيء من ذلك .
    شكرا لك يا مجهول ..

  21. أحمد المنعي Says:

    عبدالرحمن ثامر ..

    بالضبط .. بالضبط ..

    تناولك هذا يصل إلى قلب القصيدة بامتياز ..
    شكراً لمرورك يا عبدالرحمن .. وللحديث بقية في مقام آخر .

  22. أحمد المنعي Says:

    مروان المريسي ..

    شكراً لك .. نورت وشرفت .

  23. أحمد المنعي Says:

    مستر مطوع

    أهلاً بك .. وشكراً لك .

  24. أحمد المنعي Says:

    مؤازر صلاح ..

    أهلا بك يا أخي.
    والأجمل بهاؤك وكلماتك .
    شكراً لك .

  25. أحمد المنعي Says:

    سليمان الطويهر ..

    إيه يا سليمان .. ما كتبتُه هنا هو بوحك لي هناك .
    ولن أكون بأوفر حظاَ منك .. من جمالك .. وقربك .. وإحساسك .

    أهلاً بك .

  26. أحمد المنعي Says:

    اَلجُمَآنْ..

    أهلاً بك أختي .
    أسعدك الله .

  27. أحمد المنعي Says:

    روح سماوية..

    جزاك الله خيراً يا روح ، شكراً لدعائك .
    وممتن لمرورك .

  28. أحمد المنعي Says:

    خريف ..

    لا يلئتم جرح كهذا يا خريف .. ولا ينبغي له !
    أما الدكتور محمد فما زال كريماً منذ كان .. فلا عجب .
    أهلاً بك .

  29. طاهر Says:

    عشت ..

  30. أحمد المنعي Says:

    طاهر.. أهلين فيك .

  31. محمد الشمراني Says:

    هزتني قصيدتك أخي أحمد، أرجو الاطلاع:

    http://www.alasr.ws/index.cfm?method=home.con&ContentId=10887

  32. hewayda elgibaly Says:

    من اروع ما قرأت عن الراحاه الغاليه هديل..جزاك الله خيرا ..اللهم اغفر لها
    ولوالديها واجمعهم واياها على خير فى مستقر رحمتك.أميييييييين

  33. ياسر الاسمري Says:

    لا شيء يجبرنا على حديث الأموات ، سوى أنهم باقون للحياة .. كأمد الطهر الذي لا ينقضي
    رحمك الله يا هديل ، وطيب ثراك

    سلم قلبك يا أحمد ..

  34. lمودةمحمود فتحى Says:

    أن الارواح الطليقه الطهره تنطلق فى سماوات الاله تؤنس بعضها بعضا
    وهديل روح طيبه صافيه تحلق فى روح وريحان ورضا من المولى .فيارب
    تقبلها بقبول حسن واربط على قلب والديها.ياهديل الحمام ارقدى بسلام
    فى حمى رب راض غير غضبان

  35. روح محلقة Says:

    .. رحم الله هديل ..


    شكر الله لك ..

  36. أحمد المنعي Says:

    محمد الشمراني

    أنعم وأكرم با أبا صالح .
    تشرفت بقراءة ما كتبته من شجَى في مجلة العصر .
    وأسعدتني زيارتك كثيراً أيها الكريم .
    شكراً لك .

  37. أحمد المنعي Says:

    hewayda elgibaly

    مرحباً بك أختي ..
    شكرا ً لدعائك وكلماتك .. وأهلاً بك .

  38. أحمد المنعي Says:

    ياسر الاسمري

    يا مرحباً .. أشعر أحياناً أنك تمسك عصا سحرية صغيرة سوداء بأطراف بنانك يا ياسر .. تحيل أي شيء إلى ألق ..
    ممتع جداً في شخصك وحديثك .

    شكراً لمرورك ..

  39. أحمد المنعي Says:

    lمودةمحمود فتحى ..

    آمين آمين .
    شكراً لك .. أكرمني مرورك .

  40. أحمد المنعي Says:

    روح محلقة

    مرحباً بك أختي نسيبة .
    أسعدني مرورك .

  41. om othman Says:

    مررت من هنا لأرفع القبعة لك
    على هذه الرائعة
    التي نفضت بها حشرجة صدورنا منذ عام والكون يتوشح بالسواد
    والجسد تعتريه قشعريرة موجعة
    كذكرى ذلك الألم الذي تغشانا في تعبها ووفاتها
    اكتب لك الآن والدمع يسابقني
    هي هديل
    وهل نلام على حبها نحن
    حتى يلام أبا هديل
    الوجع كبير
    ورائعتك أكبر من كل جمال
    جعلتنا نبكي معها بعمق
    تصاحبه ابتهالات إلى السماء بأن ينير المولى
    مرقدها
    ويسبغ صبره على تلك الأم الثكلى
    والأب الحزين

    مررت عليك هنا
    لاسجل عرفاني برائعتك
    بعد أن قرأتها في موقع أبي هديل

  42. أحمد المنعي Says:

    om othman ..

    مرحباً بك أختي ..
    قرأت لك هذا الرد .. وغيره في مدونة د. محمد ، ولم أجد فيما قرأت إلا حرفاً يفيض بالصدق ، وكلماتٍ تعبق بالوفاء والمحبة .. وبوحاً لا يبنغي له إلا أن يخرج من أعماق القلب ، ولا يستقر إلا في أعماق القلوب..

    كم هو صعبٌ عليّ أن أكتب لأولئك الصادقين الأوفياء المحبين .

    أسعدك الله ، وأقر عينك .

  43. محمدالتركي Says:

    تسارع نبضات القلب
    شهقات متتالية
    ذهول
    دموع
    ابتسامة

    أعراض قراءة قصيدة للرائع المنعي

  44. هديلُ الحَمامِ وشدوَ الطُيورِ .. على غُصنِ قلبي غَفا، من يُفيقَه؟* « لَمعانُ الفِضَّة Says:

    […] هذه القصيدة لأحمد المنعي،  في مدونتِه. […]

  45. هديلُ الحَمامِ وشدوَ الطُيورِ .. على غُصنِ قلبي غَفا، من يُفيقَه؟* « لَمعانُ الفِضَّة Says:

    […] هذه القصيدة لأحمد المنعي،  هُنا في مدونتِه. […]

  46. أحمد المنعي Says:

    محمد التركي

    أهلين محمد ..

    تقول هذا لأنك شاعرٌ من نوع خاص !

    أتدري ، يقولون إنك مُقِل ، وأود أصالة عن نفسي أن أشد على إقلالك طالما أنك في المقابل لا تقدم إلا ما تقدمه الآن من أعمال مركزة ، وخالدة .. والحق أني لم أقرأ لغيرك مثلك .

    بس خاطرة ع الماشي قلت أمررها لك وأحطك في انفراد مع المرمى << وخر عن أنيستا بس

  47. أحمد المنعي Says:

    لجين ..

    أهلاً بك كثيراً ..
    وشكراً لك أختي .

  48. آلاء.. Says:

    الغريب،
    أننا نشكرك لأنك “أبكيتنا”!

    شكراً لك..
    وهديل،
    دوماً باقية في قلوبنا/دعواتنا..

  49. ليلى؛ Says:

    و بلا وعي أردد
    جددت الوجع معزّيا !
    لله حرفك ما أوجعه/أنجعه .

  50. بدر Says:

    الموقف معبر جدًا, “ومعاذ في يده عباءة”

    جزاك الله عنا كل خير. ورحم الله صاحبة العباءة وهديل وإيانا وإياك رحمة واسعة.
    اللهم آمين.

  51. مريم السعيد Says:

    بحقٍّ، دافعتُ عبرتــي حين قرأتُ هاتك القصيدة..

    للهِ درُّكَ يا أحــمـد، ولا عدمنا جميل كلِمكَ..

    للتو أستمع لأنشودة (شهر المحبة) وأقولُ لأختي: إن كان الكاتبُ أحمد، فلا أقولُ إلا رائعة..

    هدديل، لم أعرفها.. ربما قرأتُ لها على صفحاتِ مجلة حياة حين كنتُ لا أتقنُ ختم القراءة بالنظر ثانيةً لاسم الكاتبـ/ـة..

    لكنها، كما الأخت ميمونة الوهيبي، وكما أناس مرُّوا قليلًا..
    وأدمعوا البشر كثيرًا..

    رحمها الله.. و رحمنا يوم نصيرُ إلى ما صارت إليه..

    و زادك الله فضلًا.. وكتب لك أجر هذه القصيدة..

    تحية لك يا أحمد، وتحية لأبيها..

  52. أحمد المنعي Says:

    آلاء..
    أهلاً بك 🙂
    تستغربين وحُق لك .. ولا أخفيك أني بنفسي لا أقف عند هذا النص كما أقف عند غيره ، في الحقيقة أني لا أعرف كيف أقف عند أصلاً .. وهذا أمر غريب آخر .
    توقيعك لافت يا آلاء .. طابت أوقاتك .

    ليلى

    مرحباً بك .. كلي امتنان لوجودك هنا .
    رعاك الله .

    بدر

    شكراً لك ، وجوزيت الخير . آمين .

    مريم السعيد

    أهلاً بك مريم ، شرفتني متابعتك وشهادتك .
    رحمهم الله جميعهم ، أولئك أرباب الكلمة التي تظل موقدة من بعد رحيلهم ، مضيئة متألقة ..
    أشكرك كثيراً . طابت أوقاتك .

  53. غير معروف Says:

    Header
    كتبتها في ذات الجمعة منذ أشهر
    وبما أن البيت بيتي … حاولت مراراً أن أنزلها هنا ولكن كان الأمر عصياً ولا أدري ما السبب

    ___________________________________________________________________

    هذا الصباح .. والجميع نيام ، والصمت يجثم في أركان البيت … رفعت ستائر نافذتي لأطل من زجاجها على عالم سكنه هو الآخر صمت غريب ..

    لا أسمع سوى هدوء ساكن صامت .. الاشجار بلا حراك .. الهواء متوقف ما بين السماء والأرض وكأنه في حالة pause ينتظر أمراً لا أعرف كنهه .. العصافير النشطة أضربت اليوم، اختارت الصمت ، وحجبت عني غناءها الجميل

    لا يصل مسامعي سوى أبواق خافتة لسيارات بعيدة في شوارع بعيدة …. أو لعلي أتخيل الصوت توقاً إلى ونيس

    وأنا أجلس ارتشف شاي الصباح الساخن في صمت مرت بخاطري :
    ومعاذ في يده عباءة

    وتفكرت ..
    هي الحياة تماماً كما وصفتها : مجرد عباءة ، نخلعها ونعلقها على مشجب الدنيا ، لنلج إلى قبر صامت .. حيث لا يفصلنا عن العباءة سوى باب
    باب يشبه نافذتي هذا الصباح ..

    بيد أني لا املك أن أميز أي الجهتين تمثل القبر هذا الصباح ، هنا حيث أجلس أم هناك خلف نافذتي .. وأي الجهتين أكثر صمتاً ؛ هنا حيث أجلس ، أم هناك خلف نافذتي ؟

    ثم إني تفكرت وتساءلت :
    ما بالنا نتهم القبور بالصمت ؟!

    ألسنا نحن من لا يسمع؟!
    لماذا لا نقول مثلاً : قبور غير مسموعة ؟!
    لماذا نسقط عجزنا عن السمع على القبر وهو يعج بالحياة؟!

    ألانها حياة من نوع آخر ..

    حياة أكثر رقياً وأكثر شفافية.. حيث يصبح البصر حديد ، والسمع حديد ، والحس أكثر ما يكون رهافة ، فلا بلادة كالتي تخمد حسنا معظم أوقاتنا ، هو شعور حد انتشاء الخلايا أو تلاشيها ، شعور دائم مستمر { هو لهديل بإذن ربها الرحيم شعور سعادة لا يوصف، ونعيم دائم لا ينقطع}

    أليس الأثر للقبر أقوى .. وخطانا تمحو أثرها الأيام، وتسقطها عمداً أو سهواً ذاكرة الزمن

    أليست هديل في قبرها أكثر تأثيراً وحضوراً منا ونحن هنا نختال بعباءة الحياة البالية ؟؟

    ________________________

    Footer

    يقول المثل : لا توري الـ……….. باب بيتك
    أخي أحمد بالله عليك يا فاضل أغفر لي لاقافتي وثرثرتي وسامح تطفلي

    إحداهن

  54. عوض العمـراني Says:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تحيه طيبه للجميع

    ولاخي ..وأستاذي أحمد ألمنعى أجمل تحيه في هذا المساء الذي جمعنا في هذاالمتصفح الحزين من مدونتك .

    قبل ساعه او أكثر كنت ابحث في الشبكه عن اي شي لهديل رحمها الله

    باسمها . ولا اعرف ماالذي قادني لمدونتك عبر بروفايل الساخر

    لكـ .. فوجدة هذه القصيدهـ مباشره أمامي فحزنت كثير

    اخي احمد

    ساقتبس مما قاله

    اخي / محمد الحضيف في تعليقه

    لقد أحزنتني كــثيرا

    وعزيتني كـــــــــــــــثيرا

    رحم الله

    أختي الغاليه

    هديل الحضيف

    رحمها الله رحمه واسعه

    عوض مطلق العمراني

    تبوك

  55. راما@ Says:

    هديل يامداد من شموخ لم تمت فينا ورب البيت مازالت خطاها نبض حب لايموت قصيدتك متعبه لكني اقول لما نحن نحترف الحزن اكثر من غيرنا من الشعوب لما اريد اجااابه ورائع حرفك اخي دمتم

  56. راما@ Says:

    نسيت ان اقول لهديل والد حق لها ان تفخر به ولم اعجب ان تكوني هديل حمامته المغادره اسال الله له الثبات ونبشره اننا مع هديل بدعواتنا كل سجود نسال ان يجمعنا بها في جنانه لقد كانت قريبه من الروح اكثر من اي احد لقد كانت عندما لم يك هناك احدواعتدر عن الاطاله

  57. أحمد المنعي Says:

    إحداهن

    مرحباً بك .
    قرأت نصك بكثير من التأني ، هي من تلك الكتابات التي لا تصدر إلا عن طول إنصات ، وعمق تأمل ، وهي بحق قطعة فاخرة ، في صياغتها وفي أفكارها المذهلة .

    نظرية النسبية التي طرحتها لافتة جداً ، حملت إلي كقارئ تساؤلاً مفاجئاً ، وكأني بنفسي أقول : لمَ لم أفكر في هذا من قبل ؟ لماذا لا ننظر للقبور على أنها حياة من نوع آخر ، لأننا فقط على الضفة الأخرى !

    ردك هذا من أثمن ما مر على هذه المدونة يا إحداهن ,, شكراً جزيلاً لك .

    عوض مطلق العمراني

    وعليكم السلام والرحمات والبركات ..
    أشكر لك مرورك وعناء وصولك إلى هنا يا ابن تبوك المباركة ، وجوزيت الخير كله .

    راما@

    الأمر لا يختص بشعب عن شعب ، هو فطرة انسانية كما أظن ، كما أنا لا “نحترف” الحزن أكثر من الفرح ، بقدر ما أن الحياة ذاتها مجبولة على الكدر أصلاً .
    سرني مرورك يا راما . وشكراً لدعائك .

  58. gzalblog Says:

    “ولقَدْ فَتَنّا ” سُلْوَةٌ لكَ يا أبِيُّ .. وقَدْ فُتِنْتْ
    سَيَناَلُ مَنْ يَطْغَى جَزَاءَهْ ..

    وهَلِ الحياةُ سِوَى عَبَاءَةْ ..!

    أبدعت
    حفظك الله

  59. غريب_21 Says:

    الله المستعان .. رحم الله هديلاً .. وأسكنها الفردوس الأعلى .. ورحم أباها وأطال في عمره على طاعته .. ورحمنا وأسكننا فسيح جناته ..

    رائعة يا أحمد .. مؤلمة ..

  60. فارسة الكلمات الندية Says:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كأنّي أصبحتُ مدمنةً على قراأةِ ما كُتِبَ هنا.
    لقد قرأتُ معظم ما كُتِب، وها هو سحرٌ خفيٌّ يشدّني بقوّة عجيبة لمعاودة القراأة
    لأجدَ جديدك في قديمك.
    إسمح لي أن أقول لك:
    إن قلمَكَ ليس حِكْراً عليكَ لوحدِكَ. بل هو من حقِّ كُلِّ مَن تعلّقَ به.
    لقد وقفْتُ على عبارات قد أثّرت بي كُتبَت هنا في قصرِكَ أيها الملك.
    مضمونها: أنك قد اعتزلْتَ الكتابة.
    أتمنى من كُل قلبي أنها إشاعة.
    لا يزال معاذ في دهِ عباأة
    ولا نزالُ ننتظِرُ كساء الليلِ بالإضاأة

  61. سارة Says:

    هنا فقط

    أقول بأنك فعلا شاعر !

    رحمك الله يا هديل ، وموتى المسلمين ..
    ما أنا في الدنيا سوى عابر سبيل ..

  62. ابو ريان Says:

    على غير العادة .. ولاعتبارات ذاتية لا احب ان اتذوق الشعر ..لأنة يربطني بماضي قد تتهاوى ذكريات وزمن مضى .. لا ارغب في مضارعته .. ولكنني عندما قراءت ..

    ونَزِيغُ عَنْ مَرْأَى الحَقَائِقِ كي نَكُونَ فلا نَكُونْ

    ما الحَقُّ إلا أنَّنا يا صَاحِبِي رَهْنُ المَنُونْ

    رَهْنُ المَشِيبِ أو الفُجَاءَةْ ..

    وهَلِ الحياةُ سِوَى عَبَاءَةْ ..!

    أستوقفتني كثيراً
    مبدع يا أحمد
    رحمك الله يا هديل واسكنك جنات الخلد

  63. سعيد بن ناصر Says:

    ها أنا أجد رواء شعر
    تختلج فيه جمال الارواح الشفيفة
    وتمتزج به نسائم (البحري) الرفيفة
    إذا هبت من شفا حزنة والمدان لتصل إلى دار السوق
    الى الغازي وركائبها ومجراتها
    ورعولها ومحالاتها
    تستحق هديل -رحمها الله- مثل هذه الفريدة
    ويستحق والدها أخي د/محمد ما نبض به قلمك العذب من عبارة أشهى من ليلة قمراء حيث لاحر ولاقر ولا ملالة ولا سآمة
    ننتظر رواء شعر ليس أجمل من مبناه إلا معناه
    وفقك الله

  64. سوسة Says:

    قد قرأنا، وبكينا، عاماً.. عامان..
    متى الجديد أيها الكسول ..!

  65. أحمد المنعي Says:

    gzalblog
    غريب_21
    فارسة الكلمات الندية
    سارة
    ابو ريان
    سعيد بن ناصر

    أشكركم جداً .. ولا تكفي.. كل كلمة قرأتها هنا وقعت مني موقعاً بحق. وهو كرم نفوسكم وحسن ظنكم.
    أسعدكم الله.

  66. أحمد المنعي Says:

    أهلين سوسة..

    شكراً للاستفزاز D:
    لولاه لما بدأنا في تمارين التسخين للعودة.
    يعطيك العافية.

  67. ســـــــاره Says:

    من وجـــــــع الدكتور ..محمد الحضيـــف .. الذي لازلت أعزيه !!

    اللـــــهم اغفر لـــ هــديــل .. واربـــــط ع قــلــب والدهــــا .. كـــلــما تــراءت لـــه !!

    إلــيـــكم الــــوجــ ع :

    ” عامان مرا .. والقلب يبكي :16 -5 – 2008
    اختلفنا ليلة حول مسألة.. واشتد النقاش. أويت إلى فراشي مهموما. ليس على الإختلاف، بل لسوء الفهم الذي وقع. كنت أريد (حمايتها)، وظنت هي أني لا (أثق) بها.. بعقلها. كنت حازما وحاسما..فهجرتها.

    بعد ليلتين وجدت عند باب غرفتي (وريقة) ملفوفة على قارورة صغيرة، فيها زيت زيتون:

    ” إليك .. وكل الإعتذارات التي سأسوقها، ستبدو تافهة. وكل الدموع التي أودعتها الليل، لن تكون إلا قطرة في بحر ذنوبي. وكل أخطاء البشر، لن توازي الخطأ الذي ارتكبته في حقك.
    موغلة هذه الروح بالذنب، ومتمادية روحك بالنقاء الأزلي. فأي أسف، ذلك الذي سيضمد هذا الجرح الباذخ ؟ أعرف كم كنت صغيرة، حينما خدشت نقاءك.. وأوقن أني لن أستطيع يوما، أن أصل لقامة كقامتك..التي تناطح الشمس.
    أعلم أن كل الغيوم المحملة بالمطر، والخضرة، والحياة.. ليست سوى عمرك الممتد، بكل ماهو ساحر ومستحيل. لكن.. ما أثق به، وما أوقنه تمام اليقين.. بأني أحبك، وأني أحبك.. وأني رغم كل سوئي، راغبة بعفوك.
    هل لي بتوبة، قبل أن تذبل الروح ؟
    هل لي ..إلى حيث عفوك ؟

    “هديلك”

  68. أحمد المنعي Says:

    الذي لا زلنا نعزبه جميعاً..

    كلامٌ قرأته في حينه، وعندما تفضلتِ بإدراجه هنا يا سارة قرأته وكأني أقرأ لأول مرة..
    ولقد طال تأملي في هذا الأمر، أما هديل فقد أقبلت على ربٍ كريم أرحم من أي رحيم وأعلم بالحال من أي عليم .. لكن عجبي وشجوي من أب أراه اليوم يمشي بين الناس بقلب مثقوب.

  69. أسرار Says:

    لما كل رضيع للجنوب أراه ينسج ادبا من اللؤلؤ لا من الحروف!
    استاذي احمد
    أي لغة بثثتها هُنا كانت ساخره حد العبث بمشاعرنا حد المكاشفة بأوجاعنا!
    ماكل عينٍ لاتفيض قريرة*
    ولاكل قلبٍ لاينوح بخالي*
    لا استطيع الا ان اقول تحية بحجمك يا استاذي حينها ستفيك،فمنذ زمن وأنا اقرأ لك بصمت بعيد واليوم إنتفض التبجيل وطار ليستقر على ضفاف قلمك الذي لامدى لعذوبته وشجنه
    تقبل تقديري

  70. واثق Says:

    اخي احمد ما اجمل هذه المقطوعة الرائعة التي صغتها و لا ادري ما سر الجمال فيها ..

    أهو .. جمال من رثيت بها القصيدة .. جمال الروح و الابداع و المبدأ
    ام لعله .. جمال التأثر و العاطفة الصادقة ..
    ام لعله .. جمال السبك و حسن الصنعة الادبية ..

    لقد تاثرت بهذه المقطوعة ايما تأثر ..

    و من عادتي في مثل هذه الحالات ان اترنم بالابيات و انشدها بين و بين نفسي ..
    و ربما تاخذ بي النشوة مبلغها فأسجلها بصوتي المتواضع..
    و قد تسولي لي نفسي – الامرة بالشعر – ان انشرها كما افعل الان ..
    فاقبلها مني يا احمد على ما بها ..
    فحسبي اني قد ألم بي ما ألم بك من عاطفة مفعمة يوم كتبت القصيدة ..

    http://www.multiupload.com/ASELLFMCHA

    ادامك الله قلما و فكرا ..
    واثق
    kfupm – jaw

  71. غير معروف Says:

    هلا

  72. سارة رائد الحمدان Says:

    لا أدري أن كنت تطلع على مدونتك أم لا .. لكن هذه القصيدة من مفضلاتي لا أمل من تكرارها ..
    خصوصا المقطع الأخير منها ،،

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: