قواعد للتعامل مع الرجل

 

تستهويني الاختلافات النفسية والعاطفية بين الرجل والمرأة ، وإسقاط ذلك بشكل مباشر على الحياة الزوجية ، هذا الإيميل هو فعلاً من أروع وأظرف ما قرأت بهذا الخصوص ، حتى في أسلوب كاتبه الذكوري المميز بشدة بروده وحسمه لبعض الآراء ،، للإمتاع والقراءة

 

 

عادةً ما تطالعنا مقالات تشرح احتياجات المرأة والقواعد العامة للتعامل معها.  والآن إليكم القواعد العامة للتعامل مع الرجال، نرجو من النساء قراءتها بعناية:

 

-1-

مشاهدة الجزيرة الرياضية والمباريات والأخبار حقيقة علمية كالمد والجزر واكتمال القمر وعليكِ التسليم بذلك.

 

-2-

الذهاب معك للتسوق ليس نوعاً من الرياضة، لن نقتنع بهذا الأمر إطلاقاً.

 

-3-

البكاء وسيلة ابتزاز.

 

-4-

قولي ما تريدين ولنكن واضحين في ذلك: التلميحات المبطنة لن تنفع، التلميحات القوية لن تنفع، التلميحات المباشرة لن تنفع، فقط قولي ما تريدين مباشرة.

 

-5-

نعم أو لا هي الإجابات المفضلة لدينا لجميع الأسئلة تقريباً.

 

-6-

أخبرينا بمشكلتك فقط عندما تريدين منا المساعدة لحلها، هذا ما نقوم به، أما التعاطف فهو ما تقوم به صديقاتك.

 

-7-

الصداع الذي يدوم لسبعة عشر شهراً مشكلة حقيقية، عليك مراجعة الطبيب في ذلك.

 

-8-

إذا كنت تعتقدين أنك أصبحت بدينة، على الأرجح أنت كذلك، لا تسأليننا.

 

-9-

الحاجة للخروج و لعب الورق مع أصدقائي هي تماماً كحاجتك للحديث مع أمك عبر الهاتف يومياً، نرجو التساوي في الحقوق في الحالتين.

 

-10-

أمي لا تكرهك، لكنها ببساطة تحبني.

 

-11-

أختي لا تبحث لي عن عروس أخرى.

 

-12-

لن أتزوج ثانيةً، هذا وعد.

 

-13-

عندما ألبس ثياباً لائقة قبل الخروج وحدي من المنزل هذا لا يعني أنني ذاهب لمقابلة إحداهن، لكن مظهري الجيد هو دليل اهتمامك بي أمام الآخرين.

 

-14-

وجود شعرة طويلة على سترتي يمكن أن يكون له مليون سبب في علم الفيزياء، غير السبب الوحيد الذي تعتقدينه.

 

-15-

لم أنس تاريخ زواجنا، لكنني فقط لا أحاول أن أتذكر هذا التحول التاريخي في مصير الكون.

 

-16-

إذا تفوهنا بشئ يمكن قوله بطريقتين وواحدة منهما تزعجك وتغضبك، تأكدي أننا قصدنا الطريقة الثانية.

 

-17-

يمكنك إما أن تطلبي منا القيام بشئ أو كيف تريدين منا القيام به: ليس الاثنين، إذا كنت تعلمين أفضل طريقة للقيام به قومي به بنفسك.

 

-18-

إذا كان بالإمكان رجاءً قولي أي شئ تريدين قوله أثناء الإعلانات.

 

-19-

كولومبوس اكتشف أميركا دون الحاجة لمن يرشده إلى الاتجاهات، ونحن كذلك لا نحتاج لمن يرشدنا إلى الاتجاه أثناء القيادة.

 

-20-

جميع الرجال يميزون 16 لوناً فقط مثل إعدادات ويندوز الأساسية: المشمش بالنسبة لنا فاكهة وليس لون والتفاح كذلك، وليست لدينا أي فكرة ما هو الــ موف.

 

-21-

عندما نسأل ما المشكلة وتقولين لا شئ، سنتصرف على هذا الأساس، نحن نعلم أنك لا تقولين الحقيقة ولكننا غير مهتمين بالشجار.

 

-22-

إذا كنا ننوي الذهاب سوية إلى مكان ما، فأي شئ ترتدينه رائع بالتأكيد, لا تسألينا.

 

-23-

لا تسألينا عما نفكر فيه إلا إذا كنت جاهزة لمناقشة أحد المواضيع التالية: الرياضة أو السيارات.

 

-24-

لديك ما يكفي من الملابس.

 

-25-

لديك الكثير من الأحذية.

 

-26-

جسمي له هيئة، الشكل المستدير هيئة.

 

 

شكراً لك لقراءتك هذه القواعد، أعلم أنني سأنام في غرفة الجلوس الليلة بعد قولي هذا الكلام، لكن ما لا تعلمينه عن الرجال أنهم لا يبالون بذلك، هو كالتخييم بالنسبة لنا.

 

 

Advertisements

25 تعليق to “قواعد للتعامل مع الرجل”

  1. حــذام Says:

    مرحبا أحمد

    توقعت اني سأستمتع بقراءة هذا الايميل ، خاصة أنك امتدحته في المقدمة بأنه أمتع وأظرف ما
    قرأت بهذا الخصوص ، لكنه نرفزني صراحة 🙂
    خاصة سالفة البكاء وسيلة ابتزاز 😦 ، والثانية حقت انه (يقصد)اسلوب الاغضاب
    وبالنسبة لـ ( قولي ما تريدين ولنكن واضحين في ذلك: التلميحات المبطنة لن تنفع، التلميحات القوية لن تنفع، التلميحات المباشرة لن تنفع، فقط قولي ما تريدين مباشرة )
    فمع أن الرجال يعيبون على النساء الكيد ، واستخدام الأساليب غير المباشرة
    إلا أن المرأة وبسبب أنها لم تجد طريقا تتعامل به مع هذا المسمى رجل إلا هذا الطريق
    فاستخدمته .
    ولا يحب الرجال كلهم – و الحكم عام لا مخصص له – المرأة الواضحة
    وكلهم- مرة ثانية – يحبون من تتعامل معهم بالغموض والحيل !
    وهنا تصبح المشكلة كبيرة عند من لا تحسن ذلك !

  2. أحمد المنعي Says:

    أهلا بهذا الحضور حذام ..
    المدونة كلها أنوار بك ، مع أني لم أنتهِ من “التشطيب” بعد .. 🙂

    ردك لا يقل إمتاعاً بصراحة عن الموضوع نفسه .

    أولاً قبل التعليق على ما أوردت ، في رأيي أن كثيراً من المشاكل التي تعود إلى اختلاف تكوين الجنسين تحمل نكهة كوميدية ما ، لكنها لا تقلل من أهميتها ، كما أنا نتعامل بجدية مبالِغة أحياناً .. وهذا يمكن قياسه ، سبق وقرأت نصيحة زوجية نااااجحة ، أنه عندما يقع نقاش أو اختلاف ويبدأ الطرفان في التوتر ، جرب أيها الزوج الكريم أن تقطع النقاش بنظرة دافئة وصوت هادئ وقل لزوجتك “أحبك ” فقط . هذا كفيل أن يسبب انخفاضاً حاداً في درجة حرارة الجدال ، وأن ينهي المشكلة والنقاش بنتائج وردية جداً .
    الشاهد أن البرود والهدوء والأريحية في التعاطي من شأنها أن توجد إدارة أفضل للاختلافات بين هو وهي .

    أكثر ما شدني في هذا الايميل هو تلك اللهجة الباردة المستفزة فعلاً كما تفضلتِ ، ورغم أني أتفق معك جداً أن ليس كل ما ذكره أخونا في الله صحيحاً بالضرورة ، لكنها إشارات تضيء جوانب مهمة على كل حال .
    نقطتك بخصوص الكيد والالتفاف نقطة ذكية وأعجبتني ، وأعترف عن نفسي بصراحة أني أنجذب وأحب هذه الخاضية الأنثوية الشهيرة ، بشرط أن أكتشف المرامي والكيفية وألا أكون الضحية في ذلك .. 🙂

    عموماً أحب أن تكوني إيجابية ، ويمكنك إثبات إيجابيتك بأن تقدمي مقالاً محدداً ومختصراً ودقيقاً كهذا الايميل أعلاه ، يوضح قواعد عامة للتعامل مع المرأة .. من أجل سلام شامل في المنطقة ..

    أسعدني حضورك .. أهلا بك . 🙂

  3. ماعندها وقت! Says:

    الحين ليش هذا نفس شينة وجلدن مروح ؟؟؟

  4. أحمد المنعي Says:

    معليش رديت متأخر ما لحقت عليك ، أمداك الحين وصلتني عرعر من زود السرعة ..
    عموماً أهلين ، وما حصل إلا خير . 🙂

  5. أم ياسر Says:

    طيب سأذكر قاعدة واحدة للتعامل مع المرأة :

    ـ لا تغير صوتك , لا تنعمه , لا ترققه , هو ببحته وخشونته أفضل .
    ( إذا غيرته فإن ذلك يلوع الكبد لكننا نصمت احتراماً لك ! )

    ـ لا تصدر صوت أثناء شرب أي شيء.

    ـ تفهم أن زوجتك لا تحب مشاهدة المجد الطبيعية أو أي برامج عن الحيوانات.

    ـ ما المانع ؟ هذا الشيء “كان” لا يعجبنا , والآن أصبح شيئاً مرغوباً , يعني المسألة “مزاج ” .

    كنت أريد كتابة واحدة !

  6. أحمد المنعي Says:

    ههههه

    أهلاً أم ياسر .. هذا رد متفوق على الموضوع نفسه ، في بروده وسخريته وأسلوبه ، وبعدين التقاطات خبرة .. 🙂

    ردك هذا يترك النتيجة تعادل 1-1

    شكراً ..

    شكراً يعني أقولها بدفاشة وبصوت غير رقيق ولا ناعم .. تعبيراً عن اقتناعي بما ورد أعلاه .

  7. مفكرة إسلامية Says:

    – حين أصنع لك غداءً ثم أرفض مشاركتك في التهامه … أقسم لك أنني لم أضع فيه سمًا وأن طعمه لذيذ كذلك …
    الشأن برمته هو أن شهيتي قد تغلق أثناء صنع الطعام فلا أشتهي تناوله و لا شيء غير ذلك … اطمئن !

    – حين أتناسى محاسنك وأعدد مساوئك وأنا ثائرة , لا تغضب ولا تتهمني بنكران الجميل !
    جرّب أن تتركني حتى أهدأ ثم استمع إلي وأنا أتناسى مساوئك وأعدد محاسنك …
    بل وأقول أنك أفضل رجل عرفته في حياتي !

    – لمَ الغضب ؟!
    لقد قلتُ أن فلانًا أفضل منك … لكنني لم أقل أنني أفضّله عليك !

    موضوع طريف =)

    بيد أن لي اعتراضًا يسيرًا على النقطتين 4 وَ 5 :

    أحيانًا حين أطلب من والدي أمرًا ويكون الجواب عنده [ لا ]

    فيأخذني في سؤال وجواب واقتراح واعتراض واستنكار واستفسار … إلخ

    ويلف بي ألف لفة ولفة , حتى أقول له : يا بوي قول[ لا ] من أول وخلاص ><؛

  8. أحمد المنعي Says:

    مفكرة اسلامية ..

    أهلاً بك أختي 🙂 .

    بالمصادفة قرأت ردك الممتع بينما كنت مع زوجتي نشاهد في اليوتيوب مقطعاً حول ذات الموضوع بين هو وهي .
    أم ريما تقول إنك أصبت جداً جداً ، بالذات في النقطة الثانية ، بينما أنا لم أستوعب 🙂 ، لكني موافق وبملء رغبتي :p .

    ويمكن القول أنك متفوقة بامتياز في الزمن القادم .

    بالنسبة للكريم الوالد ، لا أظنه سيقول هذا إلا لمن يحبه كل الحب ، والحب هنا لا قانون ولا قاعدة له سوى ما يأتمر به القلب ، لمستُ كثيراً من رحمة الأب في ما ذكرتِ .. أطال الله عمره وأقر عينه بك .

    شكراً لمرورك البديع للغاية .

  9. وأزهر الياسمين Says:

    أضيف لأم ياسر: لا تصدر صوتًا أثناء أكل أي شيء..( فشخصيًا أعاني الأمرّين من أخي حين يأكل فأنزعج، مما يعجبُ له أبي، ولا أتصور جمعًا من الرجال يأكلون بهكذا صوت، وحين أتخيل الأمر أكاد أجن)..

    – برأيي أن ترتيب أغراضك أجمل، لكنكَ لا تجده كذلك، إما أن تغضب للترتيب أو تغضب لعدمه.. لذا أتركُ العنان لاختياري..

    – الصراخ ليس وسيلة للتعبير حبك!

    – البكاء ليس من كيد النساء، إنما هو جهد المقل!

    – حين أرشدُكَ للسؤال عن العنوان مرةً أخرى، أحاولَ اختصار هدر كرامتك الناتج عن نسيانك للطريق..

  10. أحمد المنعي Says:

    وأزهر الياسمين ..

    أهلاً بك أختي ..
    بدأت ردك من حيث انتهى ، لأن ريشته لامست وتراً بديعاً ، تذكرت ما قرأته في كتاب ( الرجال من المريخ والنساء من الزهرة ) كلاماً مباشراص حول هذا أنقله هنا :

    ” كان توم وماري ذاهبان إلى حفلة كان توم يقود السيارة وبعد نحو عشرين دقيقة من الدوران في نفس المنطقة كان واضحا لماري أن توم قد تاه واقترحت في النهاية أن يتصل طلبا للمساعدة !
    أصبح توم صامتا جدا .. لقد وصلوا أخيرا إلى الحفلة ولكن منذ تلك اللحظة استمر التوتر طول المساء .. لم يكن لدى ماري أدنى فكرة لماذا كان متضايقا؟؟؟!!!

    من ناحيتها كانت تقول”أنا أحبك وأهتم بك لذا فأنا أقدم هذه المساعدة”

    أما من ناحيته فهو يشعر أنه مجروح والذي سمعه كان “لا أثر بأنك ستوصلنا إلى هناك .. أنت عاجز”.

    دون أن تعرف عن الحياة على سطح المريخ لم تكن ماري قادرة على تقديري مدى أهمية تحقيق توم هدفه دون مساعدة .. وتقديم المساعدة كان أقصى إهانة .. وكما استكشفنا لا يقدم أهل المريخ نصيحة إلا إذا طلب منهم ذلك. وطريقة تبجيل شخص آخر من المريخ أن تفترض دائما انه يستطيع حل مشكلته إلا إذا طلب العون !

    لم يكن لدى ماري أي فكرة عندما أصبح توم تائها وأخذ يدور حول نفس المنطقة أنها كانت مناسبة لتشعره بالحب والتأييد ، لقد كان في تلك اللحظة خاصة شديد التأثر ويحتاج إلى مزيد من الحب واحترامه بعدم بذل النصح له ، كان يمكن أن يكون هدية توازي شراءه لها باقة جميلة من الزهور أو كتابة بطاقة حب إليها ! ”

    شكراً لمرورك اللطيف أختي مريم ..

  11. سمية Says:

    ههه

    أجمل شيء هي الصيغة الجماعية ( أخبرينا ..تسأليننا..)

    كأن الكاتب يقول : كل الرجال كذلك واقطعي الأمل في أن تجدي شخصاً لا يتصف بذلك ويكون رجلاً

    أعجبتني القواعد كقهوة الصباح
    خاصة
    جميع الرجال يميزون 16 لوناً فقط مثل إعدادات ويندوز الأساسية: المشمش بالنسبة لنا فاكهة وليس لون والتفاح كذلك، وليست لدينا أي فكرة ما هو الــ موف.

    من التعليقات أحببت
    لمَ الغضب ؟!
    لقد قلتُ أن فلانًا أفضل منك … لكنني لم أقل أنني أفضّله عليك

    شكراً أحمد على رشفة المتعة هذه

  12. أحمد المنعي Says:

    أهلاً سمية ..

    مرورك لطيف وممتع لي أيضاً ..

    لا بد للرجل أن يشعر بالمَلَكية .. ولو في خطاباته وحديثه ، أضحكتني ملاحظتك .

    أشكر مرورك كثيراً .

  13. mr.mtwa3 Says:

    كيف لي بإيصال هذه المعلومات القيمة … لزوجتي ومن دون أن تعلم أنني المرسل لا من قريب أو من بعييييد ^-^”

    يزاك الله خير … ” ربـّت ” كتفي .. بإشعاري أن واحد من الكثير من الرجال الذين .. 🙂

  14. غيد Says:

    عندما نسأل ما المشكلة وتقولين لا شئ، سنتصرف على هذا الأساس، نحن نعلم أنك لا تقولين الحقيقة ولكننا غير مهتمين بالشجار.
    :
    :
    :
    الرائع أحمد المنعي

    لو اتـُخذتْ كلماتِك عنا بنظر الإعتبار

    بإنشاء جسر وصل بين الجنسيين

    أعتقد إن هناك نتيجتين تترتب على ذلك

    إما رحيل المشاكل مِن بيت الزوجية

    أو رحيل أحد الزوجين مِن البيت ههههههه

    شكراً أيها ” المـُزارع ” الفذ

    مودتي

    غيد

  15. Hadia Says:

    في الحقيقه وصلت الى مدونتك عبر رابط وجدته في منتديات الساخر,
    في الخقيقه اعجبني الموضوع كما اعجبني ما قرأته لك في مدونتك
    سأحتفظ بعنوان المدونة في البووكمارك وبالتأكيد سأترك لك تعليقا اخر في زيارة اخر ان شاء الله.

  16. آسية Says:

    وأنا أقول من الصبح ليش الرجال يهتمون بنوعيــة المجلس وليونتــه في غرفة الجلوس !!!!!!

    أثركم خابرين فيه نوم؟!

    قواعد ساخرة

    وهي في الحقيقة ..لا تسخر الا من نفسها ^_^

    شكراً أستاذ أحمد أمتعتنا ..
    تشرفت كثيرا بتواجدي هنــا

  17. غير معروف Says:

    مرحبا, طريقتة اللامبالية والباردة في الكلام عن النساء, وكذلك طريقته المستفزة , تنم عن عدم فهم المرأة وقلة احترامها واحترام انوثتها,فلماذا تتحدث عن المرأة كانها بدون عواطف او كانها خلقت فقط لاسعادك فقط وعدم ازعاجك, اين دورك في اسعادها, وهل سؤالها لك عن لبس معين خطأ, وهل التعاطف معها حرام , اذا فلماذا تنتظر منها ان تتعاطف معك وتسعدك, فكل رجل ينظر للمرأة بهذه الطريقة , تأكد انها لن تهتم بك ابدا ولن تكسب مودتها نهائيا حتى لو اظهرت ذلك. ” انثى”

  18. اتس مي Says:

    أنا ضحكت من كل قلبي ، ماعلمتنى اياه الحياة ، أن ( تسقط كل القواعد ) ويحيا الحب وحده ، أو الصمت للابد ،
    أحمد المنعى ، شكرا ع الضحكة

  19. أحمد المنعي Says:

    mr.mtwa3..

    هلا بك مستر مطوع ..
    شوف عندي اقتراح ، اطبع الموضوع في ورقة وحطه في محفظتك الخاصة . هذا كفيل بإيصالها في أقرب حملة تفتيشية 🙂 .
    التفاصيل الصغيرة .. سر الحياة الزوجية السعيدة لو تعلم .

    غيد ..

    افتراض ظريف ، لكن أود التأكيد للمرة المليون أني غير مسؤول عما ورد في هذا المقال ، وعرضي له لا يعبر عن رأيي إطلاقاً وبتاتاً .. بعد اتخاذ هذه الخطوة الاحترازية يمكنني الشعور ببعض الأمن الكتابي على الأقل 🙂 .
    بالمناسبة ، كنت مع أم ريما في أحد المجمعات فلفتت نظري إلى بعض “الحريم” يلبسن أحذية مشي – أعزكم الله – ، تقول أم ريما أن هناك فعلاً ممارسة للمشي تتم في الأسواق وليس الهدف التسوق في حد ذاته ، وهذه اصابة في مقتل للفكرة رقم 2 في هذه الوثيقة .
    أظن هذه المطالبات بحاجة إلى تحديث ، وأتصور أن النسخة المحدثة لن تحتوي إلا على السطر الأخير فقط الذي يقضي بالنوم في الصالة !!
    أهلاً بك يا غيد .

    Hadia

    تشرفني زيارتك أبداً يا Hadia ، وأشكر الساخر أن قاد خطاك إلى هنا أيها الكريمة .
    شكراً لك .

    آسية

    هههههه
    وفي الغالب أيضاً يهتم الرجال بأن يكون المجلس مفروشاً ، لأن احتمال استضافة الشباب المنفيين من بيوتهم وارد أيضاً ، ولا بد من ملاجئ لاحتوائهم .
    ملاحظة أنثوية خالصة يا آسية .. شكراً لك .

    غير معروف

    بالعكس يا أنثى ، أفكار الكاتب تدل على استيعاب عميق ومذهل للمرأة وأنوثتها ، وأكاد أجزم لو أن الكاتب متزوج فهو في حالة انسجام نادرة مع زوجته ، إن كانت شخصيته في المقال هذي شخصيته في حياته .
    تناولت هذا الموضوع مع زوجتي بالكثير من الطرافة والاستمتاع ، وأظن الموضوع لا يحتمل أن يكون مسيئاً للمرأة الواثقة .
    أهلاً بك .

    اتس مي

    يا مرحبا يا مرحباً ، يا دي النور على قولة اخواننا .
    شكراً لك أنت على الضحكة سامية ، وعلى هذا الاختزال الواعي لفكرة كبيرة .
    جعل الله السعادة سماءك التي تظلك ، وأدام عليك هذا الجمال الذي يرافقك أينما حللت يا اتس مي .

  20. ماء السماء Says:

    أسعد الله أوقاتك بكل خير يا أحمد

    استمعت جداً بقراءة هذه التدوينة, وأحب أن تقرأ هذا:

    http://www.werathah.com/phpbb/showthread.php?t=10115

    و أن تستمتع معه, أنت وأم ريما, بمثل درجة استمتاعي كرد جميل لك : )

    دائماً أفكر أن هذه العلاقة (آية)
    (ومن ءاياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً ..)

    حين يختار الله الطيبة للطيب,

    فتلك التي لا تعرفها ولا تعرفك أبداً, بيوم وليلة تصبحان وكأنكما تعرفان بعضكما منذ زمن طويل!
    وتمضي الحياة.. برحمة ومودة..

    و..
    ننتظر جديدك

  21. أحمد المنعي Says:

    ماء السماء

    من أغلى ما يمكن أن يهديه إلي أحد ، مثل هذا المقال ، الذي يمنحني باقة من الضحكات والفائدة والفهم .. والعلم .

    أنا الآن في نهاية يوم مرهق من العمل ، بعد قليل سأذهب للبيت ، ومن عادتي أن أترك العمل جانباً في آخر النهار وألهو مع عقلي في قراءات عامة ، وكان حظي هذه المرة هنا .. مع قصة عقلين .. ضحكت كثيراً ، واستمتعت كثيراً لأن لهذا أمثلة ومشاهد مباشرة في حياتي ، وها أنا انتهيت من القراءة وأنا فعلاً عاجز عن شكرك على هذه الهدية ، وعازم على أن يكون هذا أول نشاط أقوم به مع زوجتي عندما أعود للبيت ، لنشترك في لحظة باسمة معاً .

    قبل أيام ، نبهني أحد الأحبة إلى كتاب النساء من المريخ والرجال من الزهرة << التركيز يضيع في آخر الدوام

    الكتاب قرأته كاملاً قبل الزواج ، لكن صديقي نصحني أن أعيد قراءته الآن بعد هذه الفترة من الزواج لأنني سأفهمه بشكل جديد ، وسيكون له أمثلة واقعية من حياتي بعدما خضت التجربة – مر على زواجي الآن أربعة سنوات – ، ومنذ يومين وأنا أعيد القراءة ، وأنبهر جداً بما حمله الكتاب وكأني أقرؤه لأول مرة ، والسبب بوضوح هو أني كنت أقرؤه كنظريات ، وهو اليوم حصص تطبيقية لها إسقاطات يومية وحلول أبحث عن بعضها الآن ..

    بتُّ مقتنعاً جداً أن هناك اختلافات أزلية بين الرجل و الأنثى ، لا يمكن أن يتفقا عليها ، لكنهما قادرَان على التكيف والتعايش معها ، وهذا يجعل الحياة أكثر حلاوة .. بشيء من التفهم ، وشيء من الحكمة .

    ردك هذا – بصدق – يشبه الذهب يا ماء السماء ، ثمين جداً ، وصافٍ جداً .

    كلي امتنان لك ..:)

  22. مطرهـ Says:

    – حينما أتفنن في الطهو لك فأنني أنتظر منك كلمة شكر / و قبلة
    لا أن تتجشأ وتملأني رغبةً في أن أتقيأ !

    – إذا كنت أطهو , وأرضع الطفل , وأتحدث على الهاتف
    لا يعني أن يأتي جنابك ليطلب مني أن أدلكه , فقط لأنني شبكية

    – أذا قلت أنني أحبك .. فلا يعني ذلك أنني أريد أن أسمع منك أنك تحبني أيضاً ( فقط )
    ( لأنني أعلم ذلك سلفاً ) ( وأنت تعلم أنني أحبك كذلك ) بالتالي , أنا قلتها تمهيداً لطلبٍ في الطريق

    – حين أتناول علكة , وألح عليك في أخذ علكة أخرى
    فأني لا أريد أن تشاركني تناول العلكة وحسب , بل أن رائحت فمك كتمت على أنفاسي

    أضحكني المقال جداً , أسلوبه الإبتزازي الجاف الرجولي

    تمزجه روح الدعابة

    لا أدري لماذا أعجبني رغم أنني أنثى 🙂

    بالنسة للأخت مطر السماء

    المقال الذي أدرجته حاز على ذائقتي و إعجابي

    و استهواني لدرجة أنني قرأته مراراً وتكراراً

    حتى كدت أحفظ فيه مواضع الوقف !

    فـ شكراً …

    الأخ أحمد المنعي

    كانت أول قصيدة أقرأها لك

    هي : ومعاذ في يده عباءة ..

    لا أبالغ إذا قلت أنني بحثت عن اسمك بين مشاهير الشعراء

    وبحثت عن كتاباتك في الموسوعة العالمية للشعر العربي

    حقاً / صدقاً سلاسة أسلوبك وعذوبة مفرداتك جميلة جداً

    لا تصدر إلا عن شاعر مبدع , بكل ماتحمله الكلمة من معنى

    عشقت من كتاباتك هذه , فأصبحت أرددها بين الفينة والأخرى :

    “إنيْ أحبُّكَ” ..
    قُلْتُها ..
    فبَنَتْ بقلبِي مَنْزِلَكْ !

    وأقولها ..
    وأرَى التورُّدَ في خُدُودِكَ كَلَّلَكْ !

    *

    هلْ في “أحِبُّكَ” ..
    يا “حبيبي” ..
    أيُّ شيءٍ أخْجَلَكْ ؟!!

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    أطلت الثرثرة

    لا بأس .. وما المُتَوَقع من امرأة شبكية بحتة !

    عموماً ,

    أمنية من شاعرة صغيرة

    دم كما أنت , وكما تريد أن تكون

    و إلى الأمام سِر بشعرك الراقي أيها المبدع !

  23. الطائية Says:

    الصراحة حلوه.. وبصراحة لو كانت في حبيبي أفضع من هذه البلادة !أنا احبه وتهون كل بلاويه وكوارثه .. نحب انسان وليس لنا أن نفصله حسب أمزجتنا (هو يحتمل مني أكثر من هذا!)

  24. ابو ريان Says:

    الصداع الذي يدوم لسبعة عشر شهراً مشكلة حقيقية، عليك مراجعة الطبيب في ذلك.

    لأنني اتوه في عالم النسوان احيانا اكرههم وكثير من الوقت تستوقفني رغباتهم ..
    ولكن الاكيد أنهن جزء من حياتي لا يمكن أن يبتر او ينتهي ..

    كل الكلام اللي كتبته استوعبته جيداً وبرمجت له اجساماً مضاده تحسبا لما يحدث مستقبلاً ولكن تلك العباره التي في الاعلى (17) شهراً اكلت معي بس ما شربت ولا اتوقع ان تهرطق بها جزلا ً هههههه ابغى اعرف سر الرقم .

    اخترقت الموضوع رغم انه موجهاً للمراءه ( النسوان في قاموسي ) فضول وحب استطلاع بس

    تقبل مروري مع دعائي لك بصحه وسعاده والقادم اجمل ..

  25. miss engineer Says:

    الأخ أحمد المنعي ..،

    أنا أعاني من نظرة سلبية تجاه الرجـال !.. أعتقد دائما أنهم أغبياء .. ولا يفهمون !

    طبعا هذا من اللي أشوفه كل يوم!..

    وأعتقد إن الرجال “الجنتل” ..هم خياليون ..موجودين في الروايات والأفلام والشعر وو إلخ!

    القواعد التي نقلتها صحيحة ..وصحيحة جدا!..

    لكن الغريب أننا عندما نبدأ بمارستها نرى الاستهجان في الطرف الآخر .. خصوصا في حكاية السيارات والرياضة!

    تستهويني السيارات.. وكثيرا ما أحب أن يرافقني أخي إلى معارص السيارات عشان أجرب سيارة! أو نجرب سيارة! >>> الأمر الذي لا تطيقه زوجته!

    بدأت أعتقد أن الرجل -ربما في بلادي- يناسبه أن يكون له زوجة وصديقة…!
    الصديقة ممكن تكون زوجة ثانية ..لكن حتما لا تصلح الأولى أن تكون كذلك! ,,
    وممكن تكون أخته .. >> ويا ساتر على الغيرة والمشاكل..!!

    لكن لا أتمنى أن تكون أي أحد آخر …! >> وللأسف الظاهرة منتشرة!

    على فكرة .. المرأة كائن معقد تركيبيا!.. ومنذ الأزل .. ،
    وأي تعديل على الديزاين ممكن يؤدي إلى overshoot! >>>> على أساس إنك مهندس 🙂

    تقبلوا الأمر بسعة صدر ..! هذا كل مافي الأمر!

    دمت بسـلام..,

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: