ميلاد..

 

 

 

ظلمةُ الليلِ
طَريقٌ
ولَظَى صَدْرِيْ
مَطايَا

*

وأنا السَّارِيْ
طَعَامِيْ الهمُّ
والدمعُ
سِقَايا

*

أينما يممتُ وجهي
لا أرَى
إلا
أسَايَا

*

فأنا ..
وَجهٌ كئيبٌ
والدُّجَى
حَوْلي
مَرَايا

*

ما لِدَرْبي !
كلمّا أبصرْتُهُ
ضَاعَتْ خُطَاي

*

ولماذا
كلما لملَمْتُنِي ..
عُدْتُ
شَظايا ؟!

*

ولماذا
دَمَعاتِي..
فوقَ خَدَّيَّ
عَرَايا

*

ضِقْتُ يا حالي
بحالي
ففضاءاتِي
زَوَايا

*

ليتني
ما زلتُ طفلاً
أُلبِسُ الكونَ صِبَايا

*

أسْكِنُ الطلَّ شِفَاهي
أمنَحُ الزهْرَ شَذَايا

*

وأنادي
للفراشاتِ ..
فيسْبِقْنَ ندايا

*

فأنا الفارسُ وَحْدِي
والفَرَاشات صَبَايا

*

ليتني ..
يا ليتَ لَيْتي ..
بَذَلتْ إحْدَى مُنَايَا

*

ربِّ
قَدْ أهديْتَنِي
صَفْواًً
فضيّعْتُ الهدايا

*

ربِّ
والبهجةُ في قلبِيَ
قَدْ أمْسَتْ
حَكايا

*

ولقد رَانَ عَليهِ..
ظلُمُاتٌ
وخَطَايا

*

ربِّيَ انهارتْ صُرُوحي
مثلما
انهارتْ قوايَا

*

أيها النُّورُ
أغِثْنِي ..
خنَقَ الصُّبْحَ
دُجاياَ

*

سيِّدِيْ ..
عَبْدُكَ يَرْجُوكَ فلا تَخْذُلْ رَجَايَا

*

ربِّ
إنْ أعْرَضْتَ عَنْ سُؤْلِي ..
ألا .. تبَّتْ يدايا

*

ارضَ عَنِّي يا مَلِيكِي ..
فالرِّضَا مِنْكَ رِضَايَا

 

 

 

أحمد المنعي

 

 

Advertisements

7 تعليقات to “ميلاد..”

  1. Arwa Says:

    السلام عليكم ورحمة الله ويركاته..
    كرائحة القهوة الداكنة في ليالي الشتاء,كرائحة السمر,كحلاوة التمر,كلماتك..
    أسأل الله العلي العظيم أ خلد مدادا امتزج بلاغته برهبة خالقه واستنشق بيانه عبير كونه..
    أريد منك نصيحة لي

    كيف أن أجعل من نفسي كاتبة ؟

    جوزيت خيرا

  2. العبير Says:

    السلامـ عليكمـ

    أخي الفاضل أحمد المنعي

    حروفكـ عذبه وسطوركـ نبض اخآذ ,

    بقدر ماحملت اسى وضيق بقدر ما شع نور اللجوء الى الله سبحانه ..

    فهو الملتجى,

    >>تحيــــة لك ولأبداعك

  3. بنت الراعي Says:

    أسلت دمعا عصيا , جزاك الله خيرا ..

  4. أحمد المنعي Says:

    Arwa

    وعليكم السلام والرحمات ..
    عادي الواحد يرد على تعليق بعد ثلاثة شهور ؟ وجه مستحي .
    عموماً حياك الله أختي وشكراً للطيب الذي ضاع هنا بمرورك .

    لقد سألت عن عظيم ، لكني البداية يمكن أن تكون من الإيمان أن الكاتب الجيد هو بالضرورة ، قارئ ذواق .

    أسعدني مرورك يا أروى وأهلاً بك .

    العبير

    أهلاً بك .
    أتذكر تعليقاً رااااائعاً قريباً من تعليقك هذا على نفس هذه القصيدة ، أنهامثل الممر الذي يضيق في أوله وينفرج في آخره ، كانت صورة بديعة ، كهذا المرور يا عبير .
    شكراً لك .

    بنت الراعي

    مرحباً بك أختي ، وإياك ..

  5. العبير Says:

    الفاضل المنعي

    لم اذكر انني قرأت القصيده الا هنا..

    شكراً لك اخي على كل حال.

  6. ابو عذاب Says:

    ياناس ابغا طارق يدخل الشات

  7. أبو أنس Says:

    وكما قال غازي :
    يا عالم الغيب ! ذنبي أنت تعرفه .. وأنت تعلم إسراري وإعلاني
    وأنت أدرى بإيمان مننت به .. عليَّ ما خدشتهُ كلُّ أوزاري
    أحببت لقياك حسن الظن يشفع لي .. أيرتجى العفو إلا عند غفارِ ؟!

    كلمات طاهرة أخي أحمد ،،

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: