مكالمة

وكان الهطول ..

بعد اتصال هاتفي

 

 

 

يا هَمْسَها ..

الدافِئَ ..

الآتِيْ مِنَ الأزَلِ

نجواك خمرٌ ..

فلا تَعْتَبْ عَلَى ثَمِلِ

*

غَلَبْتِنِي ..
رَجُلاً لا شَيْء يغْلِبُهُ

لكِنَّ صَوتَكِ ..
لا يُبْقِي على رَجُلِ ..

*

قدْ كَانَ لِي ..
في حَيَاتِي ..
ألْفُ أمْنِيَةٍ

والآنَ لَحْنُك أمْسَى ..
مُنْتَهَى أمَلِي

*

فلتُبْحِرِي ..
مَرَّةً أخْرَى ..
فقد عَشِقَتْ

مَرَاكِبِي غَرَقاً ..
في أبْحُرِ الغَزَلِ

*

وغرِّدِي لي ..
فإنّي ..
منذُ أزمِنَةً

وغُصْنُ عُمْرِي ..
يُعَانِي وَحْشَةَ الطَّلَلِ

*

فتَحْتِ لي ..
في جِدَارِ البُعْدِ ..
نافذةً ..

تُطِلُّ ..
نَحْوَ حقولِ الحُبِّ ..
والقُبَلِ

*

فلمْ أزَلْ ..
أطْلِقُ الآهاتِ ..
مُوْجَدَةً

ومَسْحَةُ الحُزْنِ ..
في عَيْنَيَّ..
لم تَزَلِ

*

سَلِي الخليجَ ..
فما ماءُ الخليجِ سِوَى ..

دُمُوع أهْلِ الهَوَى ..
مِنْ سَاهِرِ المُقَلِ

*

حَبِيبَتِي ..
هَذِه الأشْوَاقُ تُتْعبِنُي ..

والوَجْدُ في جَنَبَاتِي ..
غيرُ مُحْتَمَلِ

*

ما لي عَزَاءٌ ..
سِوَى تردِيدِ أغْنِيَةٍ

عَزَفْتِها لي بَهَمْسٍ ..
نَاعِمٍ ..
خَجِلِ ..

*

فما أمُرُّ ..
بغِرِّيدٍ ..
على فَنَنٍ ..

إلا أقولُ ..:
دَعِ الألحَانَ واعْتَزِلِ

*

حبيبَتِي ..
في ليالي الوَالهينَ سَرَتْ ..

نَسَائِمُ الشَّرْقِ ..
في أنفَاسِهَا رُسُلِي

 

 

 

أحمد المنعي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Advertisements

4 تعليقات to “مكالمة”

  1. أحمد عبدالرحمن Says:

    أستاذنا الكريم أحمد…

    متابع وبشدة منذ فترة ليست بالوجيزة…

    بدأ إرتباطي معك إبداعاتك .. عندما كنت في جامعة الفهد .. أحسست بأني أمام قامة شعرية عظيمة…

    إنقطع إرتباطي بك (آسف بحرفك الباذخ)… لفترة ليست بالقليلة.. عاودت الإتصال (وبالصدفة)… عندما كنت (أتقافز) بين صفحات العنكبوتية … حتى وصلت على أغصان بوحك..
    أقولها وبكل صدق .. غصنك لم يزل أخضرا .. غضا طريا .. مذ عرفتك … يسر الناظرين والسامعين..

    قرأت.. وقرأت في مدونتك المزحرفة بجمال لفظك وبروعة روحك .. لم أزل أشرب منها.. وبنهم … وما ارتويت بعد…

    أخي أحمد .. قرأت كثير من قصائدك ولمرات عديده … لم أشأ أن أكتب أو أعلق .. لأني أحسست نفسي بعيدا.. وبعيدا جدا أن أرتقي لمراكب الجمال الذي وصلت له..

    لكني توقفت هنا.. لم أستطع أن أترك المكان دون أن أبوح لك بشيء ..فاسمح لي واعذرني يا عزيزي..

    سَلِي الخليجَ ..
    فما ماءُ الخليجِ سِوَى ..

    دُمُوع أهْلِ الهَوَى ..
    مِنْ سَاهِرِ المُقَلِ

    هنا..وجدت شعرا سحرني…

    دمت مبدعا…

    وابنتظار جديدك فكلنا عطشى..

  2. ابوالدراري Says:

    فما أمُرُّ ..
    بغِرِّيدٍ ..
    على فَنَنٍ ..

    إلا أقولُ ..:
    دَعِ الألحَانَ واعْتَزِلِ

    *

    هذا البيت فظيع ..

    ولاتسرق من ابونورة ياجميل ..

    عندك بيت نفس معنى :

    تهزمني النجلا وانا ند فرسان
    واخفي طعوني والمحبه تبيني

    ثم فلتعذرني .. فلقد مررت هنا بالخطأ !

  3. أحمد المنعي Says:

    أحمد عبدالرحمن..

    أهلا بك أحمد.

    شباب البترول لهم في النفس منزل لا ينبغي لأحد إلا لهم ، وذكريات الجامعة لها نكهة خاصة ، وددت لو أعود إليها فأغلِب وأغلَب ، وأدير على أيامي كأسين من لذة ومرارة فيها .
    أسعدني إطراؤك ، غير أني دون حسن ظنك بي ، لا تواضعاً بل إقراراً ، أحب أن أكون بالفعل كما أشعر بذاتي ، هاوياً للكتابة وقارئاً متذوقاً للأدب الجميل .
    شرفني مرورك ، وطوقني بعقدٍ من ألق ونور .
    شكراً لك .

  4. أحمد المنعي Says:

    أبو الدراري ..

    هلا بأبي الدر ..

    تقصد هذا البيت :

    غلبتني رجلاً لا شيء يغلبه لكن حبك لا يبقي على رجل

    واسمح لي أن أسجل اعتراضي وشجبي وتنديدي ، لا بأس أن أكون سارقاً ، فإن أسرق فقد سرق أخ لي من قبل .. يا أخي خخخ ، لكني لا أجد وجه تقارب بين البيتين ، لنقل إنه توارد ، فإن قبلت بهذا وإلا فلا جديد ، أنت متعصب في حب أبونورة ، وغيور على أعماله حد القلق . أيها القرصان المثقف البليغ المنسم ..:)

    أهلاً بك كثيراً ، ولا عذر لك في خطأ حضورك إلا أن تخطئ مرة أخرى ..

    عجزت ألقى في تواصيفها شين
    كل شي فيها زين حتى خطاها

    أهلين فيك 🙂

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: