سأكون سعيدا بمجاورة الرفاق ..
وأسعد بلقاء الأحبة

سأكون سعيدا بمجاورة الرفاق ..
وأسعد بلقاء الأحبة


ها قد سَجى ليلُ الشتاءِ..
وموعدُ العشّاقِ حانْ
فتألِّقِي..
تكُنِ احتفالاتٌ..
ويَبدأْ مهرجانْ
وتأنَّقِي..
فلأنْتِ سيّدةُ الزُمرِّدِ والجُمانْ
وترنَّمِي..
يا دندناتِ العُودِ..
يا نَجوى الكَمانْ
وتَرفَّقي..
ما أحوجَ الدنيا لشَيءٍ مِنْ حنانْ
رُوحِيْ..
لها طُهرُ المَدى
لما يعطِّره الأذانْ
ومليكتي..
قلبِيْ لها عرشٌ..
وحبِّي الصولجانْ
وشذايَ..
ماذا فتنةُ الأوركيدِ؟!
ماذا الأقحوانْ؟!
خُلقَ الجَمالُ لها ومنها..
إنها كانَتْ..
فكانْ!
ليسَتْ تُحدِّدها الأماكنُ..
أو يحيطُ بها الزمانْ
حبِّي الكبيرَ..
عَبيرَ أيامِي..
وسيدةَ الجنانْ
في العُمرِ..
كلِّ العمرِ..
رَعشةُ خافِقٍ أو رَعشتانْ
وسِواهُ..
كلُّ صَبابةٍ وَهمٌ ..
وكلُّ هَوَىً دُخَانْ
أوَتعلمينَ..
قلوبُنا تحكِي..
إذا انعَقدَ اللسانْ
أوما اصطفيْنا بيننا..
لغةً تَجِلُّ عن البيانْ
لغةً عشِقناها معاً..
تُحْكَى بأطرافِ البَنانْ
..
..
..
ها قدْ مَضَى ليلُ الشتاءِ..
ومَوعدُ الإشراقِ آنْ
ويمُرُّ هذا الوقتُ ساعاتٍ..
ونَحْسَبُه ثَوانْ
لا تأبَهِي..
الوقتُ ليسَ لنا..
فإنَّا خَالِدَانْ!

.. قُصَاصة ..
اليوم .. 16-5-2009
يكتَمِل عامٌ واحدٌ طويل ..
كنتُ أنتظر أن تغلِّف الحياة ذلك الحزن بغشاء النسيان .. كما تفعل دائماً !!
ولكنّ هديل رحمها الله ، حكايَةٌ تستيقظ كل صباح .. وترتسم على كلِّ مَدَى ..
لم أجد سبباً لنشر قصيدة قديمة كهذه .. سوى أنها قصيدة لم يعلُ غبار الأيام عليها .. رغم مرور عام .. واحدٍ .. طويل ..

مساء الأربعاء .. 22 أبريل .. كنت على موعد مع حفل تكريم خاص لي ، جمعْتُه كله في عينَيَّ ، وما زلت منذ ذلك الحين إلى الأبد ، أغمض عيني لأجمع بقايا عطر تلك الليلة وأضوائها ولحظاتِها ..
حفل الأربعاء كان لقائي بكميل حوا .. “مخترعِ” مجلة القافلة .. أقول “مخترع” لأن من يقرأ القافلة لا يراوده الشك أنه كل شهرين على موعد مع “اختراع ” جديد .. يقدمه فريقٌ من الفنانين .. والفلاسفة .. والمدهشين .. بقيادة هذا الفنان .. الفيلسوف .. المدهش .. أقرأ باقي الموضوع »
أحمد بن علي المنعي
· مسقط رأسهِ وتاجه :قرية الغازي – بلجرشي
· ميلادهـ : في تبوك عام 1402 هـ ، في تلك السنة حصلت أمه على شهادة إتمام الدراسة في محو الأمية ويبدو أنها حصلت معها على مولود مجاناً J .
· خريج جامعة الملك فهد للبترول والمعادن – بكالوريوس هندسة كهربائية عام 2005
· سيرته الوظيفية : أقرأ باقي الموضوع »
تستهويني الاختلافات النفسية والعاطفية بين الرجل والمرأة ، وإسقاط ذلك بشكل مباشر على الحياة الزوجية ، هذا الإيميل هو فعلاً من أروع وأظرف ما قرأت بهذا الخصوص ، حتى في أسلوب كاتبه الذكوري المميز بشدة بروده وحسمه لبعض الآراء ،، للإمتاع والقراءة

الإهداء / إلى ابن تيماء .. فلاح الغريب

مِنَ “الشّمّاءِ” ..
سَيِّدَةِ الجِبَالِ
إلى “تيماء” ..
صانعةِ الرجالِ
معارضة لقصيدة فلاح الغريب : سرت ريح الشمال

ونازِفِ شعرِه
دمعاً سخينًا
يُذيب العاشقين
إذا يذوبُ
أقرأ باقي الموضوع »

في وجهِهِ ..
أمَمٌ ..
قد أعقبَتْ أمَمَا
وفي العيونِ حَكايَا..
أثْخِنَتْ ..
كُلَما
إلى الحي الذي أسكن فيه

1-
الشارع
وفِي الشارعِ النائِمِ المستفيقْ ..
أحِسُّ برُوحِي كإسْفِلْتِهِ ..
نَدَاها تَسَرَّبَ بينَ الشُّقوقْ .. أقرأ باقي الموضوع »

لماذا ..وكيفْ
لماذا إذا ما أفاقَ المساءُ ونامَ الوجودْ ..
ودثّرتِ الأرضُ ما فوقها بِردَاء الهُجُودْ ..
رفعتُ لأجلهمُ الدعواتِ ومِلْحَ السُّجودْ .. أقرأ باقي الموضوع »
معارضة لقصيدة النورس : عودة النورس

كالشّمْسِ..
لمّا تَنْشُرُ الإصبَاحَا
أشْرَقْتَ ..
تَنْشُرُ في الفؤادِ جِرَاحا
أقرأ باقي الموضوع »
هذه القصيدة قديمة ، كتبتها تقريبا في 2004م ، ولكن التاريخ يعيد نفسه ويعيد توزيع الكرامة والمذلة بذات الذَنوب في كل مرة

قالت شهرزاد :
بلغني أيها الملك السعيد أنه بينما سلطان وأحمد يسيران في بعض سكك المدينة ، إذ عرضتْ لهما جارية أقرأ باقي الموضوع »
كَرِيم .. أخي الصغير الذي قضى سنواته العشر كلها على سرير المرض ، شاء الله له أن يرتاح
قتلني هذا الايميل ..
لأن فكرته هاجس مزعج يراودني بين الحين والحين ، ويكدر علي صفو حياتي ..
عائلة تصور نفسها كل سنة من 1976 إلى 2008 ..
للتأمل .. لكثير من التأمل . أقرأ باقي الموضوع »
رُوحِيْ ..
جَنَانِيْ ..
جِنَانِيْ ..
عَالَمِيْ ..
وَطنِي ..
يا مُبتَدَا جَذلِي ..
يا مُنْتَهى حَزَنِي أقرأ باقي الموضوع »
( وش أقول لها الحين )
كان هذا أول ما بدر إلى ذهني عندما قرأت رد joj في موضوع “أنت مطلوب على كل المحاور” ..
وهي نفس العبارة السابقة التي صببتها في آذان أصدقائي ، ولم يجيبوني إلا بضحكات الشماتة كردة فعل سعودية طبيعية جداً عند رؤية واحد متوهق ..
مختصر الجواب أني لم أحقق إلا اليسير جداً مما خططت له وسأعود لذلك بالتفصيل ولكني أود توضيح أمر ما يخصني تحديداً ..
في الحقيقة أعتبر نفسي من المتأثرين بطارق السويدان وثورته التخطيطية والإنتاجية والمشاريعية إلخ .. أقرأ باقي الموضوع »

فعلاً فيه حاجات عجيبة في الصيف ، مثل الواجب هذا ، بصراحة تابعته في عدد من المدونات ، وفيه إجابات يضحك الواحد منها إلى الليل ..عموماً السر سر ، والمعلن معلن ، لكني فكرت فيما كان سراً ولا بأس اليوم من إعلانه كما هو المتبع في السياسة الأمريكية :

هذا اليوم من أيام الله هو الأول من يوليو 2008 م .
وهذا هو اليوم الذي حددته لأبدأ فيه تنفيذ عدة مشاريع في غاية الأهمية بالنسبة لي ، تنطلق في خطوط متوازية صوب أهداف مختلفة .. أقرأ باقي الموضوع »
أعارني وليد كتاباً اسمه Color harmony 2 ( وترجمته بالعربية : هارمونية الكولور تو :p ) يتحدث عن تقنيات الألوان ونظرياتها ، بعدما رحمني وأنا غارق في حيرة وعناية فائقة باختيار ألوان الأثاث والبوية والديكور والحشيش ، ورغم إيماني بأن الألوان فن وليست بعلم ، إلا أن الكتاب كان مذهلاً ومقنعاً وسهل الهضم ، هيكل الكتاب يقوم على البدء بوضع فرضيات تكوين الألوان مبتدئاً ببساطة من الثلاثة الألوان الأساسية أو ألوان الدرجة الأولى ( الأحمر والأصفر والأزرق ) ..
بين أوراق قديمة ، وجدتني صدفةً أحمل بين يدي صورة عمرها جاوز العشرين عاماً ، وصلت من بين زحام الأوراق ، لوالدي / علي المنعي ، يحمل ابنه الصغير ـ آنذاك ـ !

صَعِّرِ الخَدَّ ..
وتِهْ ..
كالشّهبِ ! أقرأ باقي الموضوع »